شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عن إيران وتهديدات عالمية أخرى.. «رويترز»: تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية شهد تعثرا في عهد «ترامب» (تفاصيل)

عن إيران وتهديدات عالمية أخرى.. «رويترز»: تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية شهد تعثرا في عهد «ترامب» (تفاصيل)

شعار وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) - شعار وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) - أفاد ثمانية مسؤولين -حالين وسابقين- ومصادر مطلعة بأن تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية المتعلقة بإيران وتهديدات عالمية أخرى مع الكونجرس ومختلف أجهزة الحكومة الفيدرالية قد تباطأ، بل وتوقف مؤقتًا في بعض الحالات، خلال الفترة الثانية من ولاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإن مسؤولون سابقون وخبراء مستقلون، يرون أن هذه الاضطرابات قد تؤدي إلى حرمان صناع السياسات من تكوين صورة متكاملة عن التهديدات التي تواجه البلاد، وهو ما يعيد إلى الأذهان الإخفاقات الاستخباراتية التي كُشف عنها عقب هجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر 2001.ويأتي هذا التباطؤ في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية ما إذا كانت ستستأنف توجيه ضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي التي تُجرى اليوم الثلاثاء. وظهرت هذه المشكلات خلال فترة تولي تولسي جابارد منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، في ظل توترات عميقة بين مكتبها ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، إذ أنه رغم تراجع حدة هذه التوترات منذ استقالتها في شهر يونيو الماضي، إلا أن المشكلات الناجمة عن ذلك الصدام لا تزال قائمة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين.وذكر المسؤولون أن وكالة الاستخبارات المركزية توقفت في العام الماضي عن المشاركة في إعداد التقييمات مع «مجلس الاستخبارات الوطني» (NIC) -وهو مجموعة تحليلية تابعة لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)- مما أدى إلى تقليص عدد التقارير التي تجمع وجهات نظر مجتمع الاستخبارات لصناع القرار حول قضايا تشمل إيران، فيما أشار مسؤول في الاستخبارات الأمريكية إلى أن الوكالة بدأت، في الأشهر الأخيرة، في المشاركة مجددًا في إعداد بعض تقييمات المجلس. كما توقف المشرعون وموظفوهم لفترة وجيزة عن تلقي تقارير استخباراتية من مكتب جابارد في أعقاب التدخل العسكري الأمريكي في إيران في شهر يونيو من العام الماضي، وكذلك بعد القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي، بحسب مصدرين مطلعين.وكان فريق جابارد قد اتهم المشرعين بتسريب معلومات للصحافة، ولم يسبق الإعلان عن هذا الخلل في تبادل المعلومات الاستخباراتية.ومن جانبها، صرحت ليز ليونز، المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات المركزية، بأن الوكالة «تشارك بشكل كامل» في عملية تقديم التقييمات الاستخباراتية من خلال «الملخص اليومي للرئيس» -الذي يشرف عليه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية- وعبر مجلس الاستخبارات الوطني، وفي الوقت الراهن، يعمل مسؤولون سابقون -من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- في «معهد هوفر» بجامعة ستانفورد على وضع خطط لإعادة بناء مجتمع الاستخبارات في ظل الإدارة القادمة، وفقًا لأربعة مسؤولين أمريكيين سابقين.

المصدر: المصري اليوم