شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

خلف بريق النجومية… إصابات وتضحيات في عالم كرة القدم

خلف بريق النجومية… إصابات وتضحيات في عالم كرة القدم

كشف إيميليانو مارتينيز (34 عاما)، عن تبعات مشاركته في كأس العالم لكرة القدم الأخيرة بإصابة في يده، والتي تسبّبت في فشل انتقاله إلى أحد الأندية الإيطالية الكبرى. في مقابلة مع صحيفة موقع قناة “تي واي سي” الأرجنتنية، أوضح حارس مرمى منتخب الأرجنتين، أن إصبعه الذي كُسر أثناء لعبه مع أستون فيلا لن يلتئم تماما، بعد أن رفض الخضوع لعملية جراحية حتى لا يغيب عن كأس العالم. وأضاف ذاكرا “تعرّضت لإصابة في الدوري الأوروبي لكرة القدم فذهبت إلى المستشفى، واكتشفت أن إصبعي مكسور إلى نصفين. بدأت أبكي لأني لن أتمكن من المشاركة في كأس العالم. قررت أنا وطبيب المنتخب عدم إجراء عملية جراحية”. وتابع “كان إصبعي ملتويا، فأعادوه إلى مكانه، وفي الأيام الأولى، كان الوضع جيدا مع الجبيرة. بدأت اللعب على هذا النحو، لكنني لم أكن أشعر إلا بأربعة أصابع”. وأردف قائلاً “لو خضعت لعملية جراحية، لعاد إصبعي إلى وضعه الطبيعي، لكنه الآن سيبقى على هذه الحال مدى الحياة. انتهى كأس العالم، وكان يؤلمني. أجريت صورة أشعة سينية بناءً على طلب طبيب ميلان، وتبين أنه مكسور إلى نصفين. حينها تعثر انتقالي إلى النادي، لأنهم قالوا إنه من المستحيل عليّ اللعب هكذا وأنني بحاجة إلى جراحة، لكن تشلسي لم يكترث”. وعلى الرغم من أن إصبعه لن يعود كما كان، قال حارس المرمى الأرجنتيني إنه سيضطر للخضوع لعملية جراحية في المستقبل، لتجنب مزيد من الألم في يده واستعادة الحركة. تجدر الإشارة إلى أن مارتينيز تعرّض قبل أيام لإصابة قوية مع تشلسي، استدعت خضوعه لعملية جراحية بعد إصابته بكسر في الفك. في فيفري 2013، اضطر الحارس التشيكي بيتر تشيك، إلى خوض مواجهة ويغان أثلتيك، وهو يعاني كسرا في إصبع الخنصر، الذي جرى تثبيته باستخدام جبيرة خاصة. وحقق تشلسي الفوز بنتيجة 4-1، وخرج الحارس من المباراة من دون تعرض يده لمزيد من الضرر. وقال تشيك في تصريحات صحافية حينها: “اتخذت قراري النهائي بالمشاركة بالتدريبات. وتمكنت من أداء مهمتي بصورة جيدة، رغم أن يدي كانت تنبض بالألم. ترك الأطباء القرار لي، وارتديت جبيرة خاصة مع ضمادات خلال المباراة، وهذا كل ما في الأمر. لم يتمكنوا من تخدير إصبعي، لأنني بحاجة إلى الإحساس به حتى أتمكن من اللعب بشكل صحيح”. حظي الغاني أندريه أيو، بإشادة واسعة في الصحف التركية عام 2018، وذلك بعد أن أظهر تفانيا كبيرا باستمراره في اللعب لصالح نادي فنربخشة التركي، رغم تعرضه لكسر خطير في إصبعه خلال مباراة الفريق في الدوري الممتاز. وتصدر النجم الغاني عناوين الصحف في تركيا بعد إصراره على البقاء في أرض الملعب رغم إصابته، في المباراة التي انتهت بخسارة فنربخشة حينها بنتيجة 2-1 أمام طرابزون سبور. تعرّض أيو للإصابة في الشوط الأول، حيث تدخل الفريق الطبي على الفور، وخلص إلى أن اللاعب لا يمكنه إكمال المباراة. ورغم الألم الشديد الناجم عن الإصابة الخطيرة، رفض أيو الخروج، مفضلاً مواصلة اللعب رغم توصية الجهاز الطبي بضرورة استبداله. واكتفى أيو بتلقي العلاج على خط التماس، ثم عاد لاستكمال اللقاء وهو يعاني من كسر في الإصبع الرابع بيده اليمنى. ولم يستطع أيو حبس دموعه من شدة الألم، لكنه واصل اللعب ويده مضمدة؛ وهو تصرف لاقى إشادة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير التركية وقتها، التي اعتبرته نموذجاً للاعب المخلص لفريقه. يُعاني كريم بنزيمة من إصابة في يده. ومنذ عام 2019، لم يعد المهاجم الفرنسي يخوض أي مباراة دون أن يلف يده اليمنى بالكامل بضمادة، تخفي تحتها دعامة صلبة لإصبعه الصغير. وتعود القصة إلى 13 جانفي 2019، فخلال مباراة في الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”، جمعت بين ريال بيتيس وريال مدريد، تعرض بنزيمة لكسر في إصبعه الصغير الأيمن إثر اصطدام مع مدافع الفريق المنافس، مارك بارترا، وذلك بُعيد استئناف اللعب في الشوط الثاني. بحسب تقرير سابق لصحيفة “لا باريزيان” الفرنسية، فبعد الفحوصات الأولية، أوصى الجهاز الطبي لريال مدريد بإجراء عملية جراحية لإصلاح الكسر وتقويم الإصبع؛ وهي جراحة بسيطة لكنها تتطلب فترة غياب تمتد لعدة أسابيع. غير أن ريال مدريد الذي كان يحتل حينها المركز الخامس في منتصف الموسم، وكان قد شهد رحيل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس في الصيف السابق، لم يكن مستعدا للتخلي عن مهاجمه الرئيسي. بعدها، وبسبب التئام العظم بشكل غير سليم، قرر اللاعب رفض الخضوع للجراحة، مفضلاً إكمال الموسم وهو يضع دعامة على إصبعه الصغير، مثبتة بضمادة قوية، وهو الأمر المستمر حتى الآن.

المصدر: الشروق