عمان تبحر بآدابها وفنونها إلى الشارقة للكتاب
وتقدم المشاركة العمانية لزوار المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب من 4 إلى 15 نوفمبر تحت شعار «من صنع الحكايات»، إطلالةً على إرث السلطنة الحضاري وحراكها الثقافي والعلمي، عبر لقاءات تتناول الشعر والسرد والفنون التشكيلية والآثار وأدب الطفل. ويفتتح البرنامج مساءً الأربعاء بعرض «عمان عبر العصور» الذي يستعيد تاريخ التواصل العماني مع الحضارات عبر البحار، وما حملته السفن من تبادل تجاري وثقافي وإنساني. وتناقش الجلسات الوئام الاجتماعي والمبادرات والمراكز الثقافية الأهلية والمواقع الأثرية العمانية، فيما تجمع جلسة «مبدعون على منصة التتويج» محمد اليحيائي وزهران القاسمي وحسن المطروشي وعبدالعزيز العميري، للحديث عن تجاربهم الإبداعية. ويحضر الشعر بأمسيتين للفصيح والشعبي تجمعان أصواتاً عمانيةً وإماراتيةً، إلى جانب جلسة تستعرض الشعر العماني في عهوده الأولى. وتبحث جلسة «القصة القصيرة العمانية المعاصرة» تحولات السرد وأسئلة التجديد بمشاركة محمود الرحبي ويحيى سلام المنذري وليلى عبدالله، فيما يتناول الفنان حسين عبيد المنجز التشكيلي العماني المعاصر. ويمتد البرنامج إلى البحث العلمي عبر جلسة «عمانيون في مختبرات المعرفة» التي تجمع باحثين متخصصين في الطاقة المتجددة والشبكات الكهربائية والكيمياء العضوية، وتستعرض محاضرة «حين تبحر الذاكرة» دور السفن العمانية الحديثة في التواصل بين الحضارات. وللأطفال واليافعين مساحةً في البرنامج عبر ورش تستلهم الأدوات التراثية والحكايات الشعبية والمواسم العمانية، وتدرب المشاركين على الكتابة وإطلاق الخيال. كما تناقش جلسةٌ متخصصةٌ الهوية العربية في كتب الأطفال المصورة، وتقدم فعالية «منصة عين» تجربة الطفل مع الكتاب الصوتي. ويختتم البرنامج الثقافي في 14 نوفمبر بفعالية «حكايات الكتب العربية وراء البحار» التي يقدمها الكاتب والحكاء أحمد بن ناصر الراشدي للأطفال.
المصدر: عكاظ