لتجنّب الانفجار.. مفاوضات اللحظة الأخيـرة بيـن واشنـطـن وطهـران
عمان - بين مفاوضات بقيادة الدوحة، وانتخابات محورية في واشنطن، وتصعيد عسكري على قشم، وتهديدات بعمليات أوسع، تواصل التوترات فرض نفسها على المشهد في المنطقة، رغم تأكيدات قطرية بتمسك إيران والولايات المتحدة بالمسار التفاوضي. المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قال أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة وإيران تدرسان مقترحات قدمها الوسطاء، وإن المحادثات مستمرة رغم أن الفريق القطري الذي زار طهران عاد إلى الدوحة، موضحا أن «هناك عملا إقليميا مشتركا حثيثا لتجنب التصعيد». ومع ذلك، أكد مسؤول إيراني أن طهران لن تقبل «مطالب واشنطن المفرطة»، وأن المحادثات النووية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد تلبية شروط إيران، محذرا من أن طهران سترد بقوة، في المنطقة وخارجها، على الضربات الأمريكية. وقال الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن الرد الأمريكي على مطالب إيران لم يكن مقنعا، مضيفا أن على واشنطن «الوفاء على نحو تام وصريح بالشروط السبعة التي وضعتها إيران». وعلى صعيد التداعيات الاقتصادية، صعد الذهب أمس الثلاثاء بعد أن خفف انخفاض أسعار النفط قليلا من مخاوف التضخم، في حين يترقب المستثمرون انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 3953.37 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:07 بتوقيت جرينتش، ليتعافى من انخفاض واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة دفع الأسعار إلى 3893.31 دولار للأوقية. وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.2 بالمئة إلى 3963.50 دولار. وانخفضت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة أمس الثلاثاء بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستنهي الدعم العسكري السنوي لإسرائيل الذي يبلغ مليارات الدولارات. (وكالات)
المصدر: الدستور