شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مجلس النواب يفتح ملف المتقاعدين ويتمسك بعودة صرف علاوة الـ3%

مجلس النواب يفتح ملف المتقاعدين ويتمسك بعودة صرف علاوة الـ3%

الموافقة‭ ‬على‭ ‬مقترح‭ ‬تثبيت‭ ‬مبلغ‭ ‬40‭ ‬دينارا‭ ‬زيادة‭ ‬سنوية‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬مقترح‭ ‬بقانون‭ ‬مقدم‭ ‬من‭ ‬النائب‭ ‬عبدالحكيم‭ ‬الشنو‭ ‬بشأن‭ ‬تثبيت‭ ‬مبلغ‭ ‬40‭ ‬دينارا‭ ‬شهريا‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬للدولة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬إقرار‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬في‭ ‬ميزانيتي‭ ‬2023‭ -‬2024،‭ ‬و2025‭ -‬2026،‭ ‬ليصبح‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬ثابتا‭ ‬ومعتمدا‭ ‬بشكل‭ ‬سنوي،‭ ‬وأحيل‭ ‬المقترح‭ ‬بقانون‭ ‬الى‭ ‬الحكومة‭.‬ واكد‭ ‬النواب‭ ‬خلال‭ ‬مداولة‭ ‬المقترح‭ ‬بقانون،‭ ‬انه‭ ‬جاء‭ ‬لتحسين‭ ‬الأوضاع‭ ‬المعيشية‭ ‬للمتقاعدين‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الحياة‭ ‬وزيادة‭ ‬نسب‭ ‬التضخم،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وقف‭ ‬نسبة‭ ‬3‭%‬‭ ‬الزيادة‭ ‬السنوية‭ ‬للمعاشات‭ ‬التقاعدية‭.‬ وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬غانم‭ ‬البوعينين‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬ينظم‭ ‬القواعد‭ ‬والإجراءات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بإعداد‭ ‬الميزانية،‭ ‬ولا‭ ‬يتضمن‭ ‬تحديد‭ ‬أي‭ ‬مبالغ،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬اعتماد‭ ‬الميزانية‭ ‬هو‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬المناسب‭ ‬لإدراج‭ ‬التعديلات‭ ‬المالية،‭ ‬مطالبا‭ ‬بأهمية‭ ‬الأخذ‭ ‬بملاحظات‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬بشأن‭ ‬ترك‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬عند‭ ‬مناقشة‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭.‬ فيما‭ ‬اشار‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬الأحمد‭ ‬الى‭ ‬انه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬موافقته‭ ‬على‭ ‬فكرة‭ ‬المقترح‭ ‬بقانون‭ ‬الا‭ ‬انه‭ ‬أوضح‭ ‬ملاحظة‭ ‬شكلية‭ ‬قد‭ ‬تجعل‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬يرفضه،‭ ‬وان‭ ‬هذه‭ ‬الملاحظة‭ ‬هي‭ ‬ان‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ - ‬كما‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬المجلسين‭ - ‬ينظم‭ ‬طريقة‭ ‬أبواب‭ ‬الميزانية،‭ ‬ويفترض‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬المقترح‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الصحيح‭ ‬وهو‭ ‬قانون‭ ‬المعاشات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬وافق‭ ‬عليه‭ ‬أيضا‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬المستشارين‭ ‬القانونيين‭ ‬الدكتور‭ ‬صالح‭ ‬الغثيث،‭ ‬بأن‭ ‬مضمون‭ ‬القانون‭ ‬مستوفي‭ ‬الشروط،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬مكان‭ ‬التعديل‭ ‬فإن‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية‭ ‬هو‭ ‬قانون‭ ‬شكلي‭ ‬واجرائي،‭ ‬مبينا‭ ‬أيضا‭ ‬ان‭ ‬الفرق‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬المقترح‭ ‬بين‭ ‬القانونين،‭ ‬هو‭ ‬انه‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬الميزانية‭ ‬فستحمل‭ ‬المبالغ‭ ‬في‭ ‬الميزانية،‭ ‬اما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬المعاشات‭ ‬فستحمل‭ ‬العلاوة‭ ‬من‭ ‬صندوق‭ ‬التقاعد‭.‬ وأكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬بوخماس‭ ‬أن‭ ‬المتقاعدين‭ ‬يمثلون‭ ‬شريحة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬الوطن،‭ ‬وأسهموا‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬خدمته‭ ‬وبنائه،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬العلاوة‭ ‬إلى‭ ‬التزام‭ ‬سنوي‭ ‬ثابت،‭ ‬وألا‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬زيادة‭ ‬مؤقتة‭ ‬أو‭ ‬مرتبطة‭ ‬بميزانية‭ ‬محددة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المتقاعد‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬تحمل‭ ‬انخفاض‭ ‬دخله،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭.‬ من‭ ‬جانبها،‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬السيد‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بالزيادة‭ ‬السنوية‭ ‬للمعاشات‭ ‬التقاعدية‭ ‬بنسبة‭ ‬3‭%‬،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬ضمان‭ ‬مصدر‭ ‬مستقر‭ ‬لتمويل‭ ‬حقوق‭ ‬المتقاعدين‭.‬ وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬وضع‭ ‬ضمانات‭ ‬تكفل‭ ‬استدامة‭ ‬هذه‭ ‬الحقوق،‭ ‬ومعالجة‭ ‬الإشكالات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتمويل‭ ‬الزيادات‭ ‬التقاعدية‭.‬ وأكد‭ ‬النائب‭ ‬حمد‭ ‬الدوي‭ ‬ضرورة‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الزيادة‭ ‬السنوية‭ ‬بنسبة‭ ‬3‭%‬،‭ ‬وعدم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالحديث‭ ‬عن‭ ‬الزيادات‭ ‬البالغة‭ ‬40‭ ‬دينارًا،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬تعليق‭ ‬الزيادة‭ ‬السنوية‭ ‬أمر‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭.‬ وأكد‭ ‬النائب‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬المواطنين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬وتزايد‭ ‬الأعباء‭ ‬المعيشية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الزيادات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬بعض‭ ‬الرواتب‭ ‬والمعاشات‭ ‬لا‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬الارتفاع‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬تكاليف‭ ‬المعيشة‭.‬ وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬عملية‭ ‬لمساعدة‭ ‬المواطنين‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الظروف،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬زيادة‭ ‬المعاشات‭ ‬التقاعدية‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬المطالب‭ ‬المهمة‭ ‬لتحقيق‭ ‬قدر‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬المعيشي‭.‬ انتقادات‭ ‬حادة‭ ‬لرفض‭ ‬‮«‬الخدمات‮»‬‭ ‬المقترح الموافقة‭ ‬على‭ ‬إلزام‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬ بإبلاغ‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬بالوظائف‭ ‬الشاغرة شهدت‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أمس‭ ‬مناقشات‭ ‬ساخنة‭ ‬وانتقادات‭ ‬نيابية‭ ‬حادة‭ ‬لتوصية‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬برفض‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬النائب‭ ‬جلال‭ ‬كاظم‭ ‬محفوظ،‭ ‬بشأن‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الأهلي،‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬الى‭ ‬إلزام‭ ‬شركات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بإبلاغ‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬عن‭ ‬الوظائف‭ ‬الشاغرة‭ ‬لديها،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬فرص‭ ‬توظيف‭ ‬المواطنين‭ ‬البحرينيين‭.‬ فيما‭ ‬اعترض‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬العليوي‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬اسماه‭ ‬بإلقاء‭ ‬الاتهامات‭ ‬بين‭ ‬النواب،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬رفضه‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬اللجنة‭ ‬ومواقف‭ ‬أعضائها،‭ ‬وانتهت‭ ‬المناقشات‭ ‬برفض‭ ‬النواب‭ ‬توصية‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات،‭ ‬والموافقة‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬وإحالته‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭.‬ وتمثلت‭ ‬مبررات‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬برفض‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون،‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬العقود‭ ‬الرضائية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬حرية‭ ‬التعاقد،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬لصاحب‭ ‬العمل‭ ‬حرية‭ ‬اختيار‭ ‬العامل‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إلزامه‭ ‬بإرسال‭ ‬قوائم‭ ‬الوظائف‭ ‬الشاغرة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬العمل،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬السياسات‭ ‬المطبقة‭ ‬حاليًا،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬فرض‭ ‬نسب‭ ‬البحرنة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وربط‭ ‬الالتزام‭ ‬بها‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬المناقصات‭ ‬والمشاريع‭ ‬الحكومية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تفضيل‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬باعتباره‭ ‬خيارًا‭ ‬أول‭ ‬للتوظيف،‭ ‬تمثل‭ ‬مسارات‭ ‬فعالة‭ ‬ومرنة‭ ‬لتعزيز‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬للمواطنين‭. ‬ورأت‭ ‬أن‭ ‬إلزام‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭ ‬بإرسال‭ ‬كشوف‭ ‬الوظائف‭ ‬الشاغرة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬وفرض‭ ‬غرامات‭ ‬مالية‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬الالتزام‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إرباك‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭ ‬وتقليص‭ ‬مرونة‭ ‬التوظيف،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬إضافة‭ ‬حقيقية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النتائج‭.‬ القرار‭ ‬الوزاري‭ ‬يمنح‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬لنقل‭ ‬رخص‭ ‬الصيد‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمشروع‭ ‬المقترح لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬الأقارب‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭.. ‬ويشمل‭ ‬حالات‭ ‬العجز‭ ‬وبلوغ‭ ‬الستين‭ ‬عاما أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬دينه،‭ ‬وزير‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الوزاري‭ ‬المنظم‭ ‬لنقل‭ ‬رخص‭ ‬الصيد‭ ‬البحري‭ ‬يوفر‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬النص‭ ‬الوارد‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬بقانون‭ ‬المعروض‭ ‬امام‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الضوابط‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬تتيح‭ ‬نقل‭ ‬الرخص‭ ‬إلى‭ ‬الورثة‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية،‭ ‬وليست‭ ‬الأولى‭ ‬فقط‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬تعديل‭ ‬اللجنة‭.‬ وأوضح‭ ‬الوزير،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الوزاري‭ ‬الحالي‭ ‬يسمح‭ ‬ايضا‭ ‬بنقل‭ ‬رخصة‭ ‬الصيد‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬ممارسة‭ ‬المهنة‭ ‬أو‭ ‬بلوغ‭ ‬سن‭ ‬الستين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الضوابط‭ ‬المتعلقة‭ ‬بانتقال‭ ‬الرخص‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬أصحابها‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التعديل‭ ‬المتعلق‭ ‬بتوريث‭ ‬رخص‭ ‬الصيد‭ ‬يستهدف‭ ‬تمكين‭ ‬أسرة‭ ‬الصياد‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الرخصة‭ ‬بعد‭ ‬وفاته،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قصر‭ ‬انتقالها‭ ‬على‭ ‬الورثة‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬قد‭ ‬يحرم‭ ‬بعض‭ ‬المستحقين‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يوجد‭ ‬فيها‭ ‬ورثة‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية‭ ‬أو‭ ‬أحفاد‭ ‬وفقًا‭ ‬للظروف‭ ‬العائلية‭.‬ وتطرق‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬المادة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬القرار‭ ‬الوزاري،‭ ‬موضحًا‭ ‬أنها‭ ‬تجيز‭ ‬نقل‭ ‬رخصة‭ ‬الصيد‭ ‬البحري‭ ‬من‭ ‬شخص‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬وفقًا‭ ‬للضوابط‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬الأولى،‭ ‬وبعد‭ ‬موافقة‭ ‬إدارة‭ ‬الرقابة‭ ‬البحرية،‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬محددة‭.‬ وأكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الضوابط‭ ‬تمثل‭ ‬تسهيلات‭ ‬مهمة‭ ‬للصيادين‭ ‬البحرينيين،‭ ‬وتراعي‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تحول‭ ‬دون‭ ‬استمرارهم‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬المهنة،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المرونة‭ ‬عند‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬تعديلات‭ ‬تشريعية‭ ‬تتعلق‭ ‬بنقل‭ ‬الرخص‭.‬ ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حرص‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬الصيادين‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬اهتمام‭ ‬الحكومة‭ ‬بهذا‭ ‬القطاع،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المقترح‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يراعي‭ ‬جميع‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬ينظمها‭ ‬القرار‭ ‬الوزاري،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يؤدي‭ ‬التعديل‭ ‬إلى‭ ‬تضييق‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬أصحاب‭ ‬الرخص‭.‬ مطالبة‭ ‬بمنح‭ ‬رخصة‭ ‬‮«‬نوخذة‭ ‬بحريني‮»‬‭ ‬لتمكينه‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬صياد قررت‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬والبيئة‭ ‬سحب‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬مقترح‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بشأن‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬صيد‭ ‬واستغلال‭ ‬وحماية‭ ‬الثروة‭ ‬البحرية،‭ ‬لإجراء‭ ‬بعض‭ ‬التعديلات‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬مداخلة‭ ‬وزير‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة‭ ‬د‭. ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬وتأكيده‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الوزاري‭ ‬المنظم‭ ‬لنقل‭ ‬رخص‭ ‬الصيد‭ ‬البحري‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وامتيازات‭ ‬عما‭ ‬جاء‭ ‬به‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬المعروض‭.‬ في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬شدد‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬الموارد‭ ‬البحرية‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬مصادر‭ ‬رزق‭ ‬الصيادين،‭ ‬باعتبار‭ ‬الصيد‭ ‬من‭ ‬المهن‭ ‬الأصيلة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬والمرتبطة‭ ‬بالأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬للمملكة‭.‬ وأكدوا‭ ‬أهمية‭ ‬الاستماع‭ ‬إلى‭ ‬البحارة‭ ‬والصيادين،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬لمشاكلهم،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬وقف‭ ‬ظاهرة‭ ‬تأجير‭ ‬رخص‭ ‬الصيد‭ ‬للعمالة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬نظرا‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بالثروة‭ ‬البحرية‭.‬ واوضح‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬السماح‭ ‬بتوريث‭ ‬الرخص‭ ‬يحقق‭ ‬حماية‭ ‬اجتماعية‭ ‬لأسر‭ ‬الصيادين،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬أن‭ ‬بعضهم‭ ‬يعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬كاملة‭ ‬على‭ ‬الدخل‭ ‬المتحقق‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬مهنة‭ ‬الصيد‭.‬ ودعوا‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬دراسة‭ ‬الضوابط‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنوخذة‭ ‬البحريني،‭ ‬موضحين‭ ‬أن‭ ‬صاحب‭ ‬الرخصة‭ ‬كان‭ ‬يستطيع‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬الاستعانة‭ ‬ببحار‭ ‬بحريني‭ ‬للعمل‭ ‬نوخذة‭ ‬على‭ ‬الطراد،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القرارات‭ ‬المنظمة‭ ‬للمهنة‭ ‬أصبحت‭ ‬تتطلب‭ ‬تسجيل‭ ‬النوخذة‭ ‬على‭ ‬رخصة‭ ‬الصيد‭ ‬نفسها‭.‬ وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إجراءات‭ ‬التسجيل‭ ‬قد‭ ‬تستغرق‭ ‬أحيانًا‭ ‬شهرًا‭ ‬أو‭ ‬أكثر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬تعطيل‭ ‬العمل،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬عندما‭ ‬يتوقف‭ ‬النوخذة‭ ‬المسجل‭ ‬عن‭ ‬ممارسة‭ ‬مهامه‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬قصيرة،‭ ‬ويضطر‭ ‬صاحب‭ ‬الرخصة‭ ‬إلى‭ ‬استكمال‭ ‬الإجراءات‭ ‬مجددًا‭ ‬لتسجيل‭ ‬نوخذة‭ ‬آخر،‭ ‬مقترحين‭ ‬السماح‭ ‬بإصدار‭ ‬رخصة‭ ‬مستقلة‭ ‬للنوخذة‭ ‬البحريني،‭ ‬تتيح‭ ‬له‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬صاحب‭ ‬رخصة‭ ‬صيد‭ ‬أو‭ ‬طراد‭ ‬يستوفي‭ ‬الشروط‭ ‬القانونية،‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬ارتباط‭ ‬تسجيله‭ ‬برخصة‭ ‬صيد‭ ‬محددة‭.‬ وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التعديل‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تسهيل‭ ‬الإجراءات‭ ‬وتوفير‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬لأصحاب‭ ‬الرخص‭ ‬والبحارة‭ ‬البحرينيين،‭ ‬مع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الضوابط‭ ‬المنظمة‭ ‬للمهنة‭.‬

المصدر: أخبار الخليج