شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الإنذارات للبنان… تلاعب يجب ردعه!

الإنذارات للبنان… تلاعب يجب ردعه!

يبدو أقرب إلى مشهدية مسرحية كلاسيكية درامية، أن تُغرق "العواجل"، بلغة الإعلام المحدث الدارج، أي الأنباء العاجلة، الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية معا في الساعات الأخيرة التي سبقت الثلثاء الانتخابي الكبير في أميركا، بمزاعم تقدم الوساطتين القطرية والباكستانية لإحلال تلك العجيبة المسماة تسوية أميركية-إيرانية.

استعصت أزمة إيران على أميركا والعالم كله طوال أكثر من أربعة عقود منذ نشأة ما سُمّي "الثورة الإسلامية" في بلاد الفرس، فإذا بنفحات "إلهية" يريدوننا أن نؤمن بأنها اخترقت الاستعصاء التاريخيّ، في طريقها إلى إعلان الحدث المدوي المنتظر. لكنها ساعات لن تطول أكثر من اليوم الانتخابي، وسيكون فجر الأربعاء وحده كفيلا بوضع حدّ حاسم بين المخادعة والحقيقة، علما أن تطويل أمد التشويق بتمديد "ما يطلبه المستمعون" من مفاوضات، ربما لا يكون مستبعدا ما دامت أسعار النفط تهوي على إيقاع العواجل الباسمة، وما دام الرئيس ترامب ليس مستعجلا الحسم، اللهمّ إلا إذا صحّت التوقعات الأشد شؤما عليه واجتاحت غالبية ديموقراطية المجلسين في الكونغرس في نهاية الثلثاء الكبير.

مقدمة لا بد منها لبلوغ ما يعنينا في المقام الأول والأخير، وهو مقاربة "موسم" تحذيرات جديد، قبل الانتخابات الأميركية وخلالها وبعدها، يقال إنها تتدفق على لبنان، من تورط جديد لـ"حزب الله" في أيّ حرب محتملة جديدة بين أميركا وإيران، وربما بمشاركة إسرائيل لأميركا أو من دونها أيضا.

المصدر: النهار