الذكاء الاصطناعي والحرب النووية... هل تواجه البشرية خطر الفناء بحلول 2100؟
حذّر تقييم عالمي نشرته مجلة "لانسيت" من أن الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والحرب النووية يحملان مخاطر قد تصل إلى فناء البشرية خلال الفترة الممتدة حتى عام 2100، ضمن قائمة تضم 17 تهديداً رئيسياً لصحة الإنسان وبقائه.
هل حُدّد موعد لفناء البشرية؟
عام 2100 هو الأفق الزمني الذي يدرسه التقييم، وليس موعداً مؤكداً لنهاية البشر. كما أن التحذير صادر عن لجنة علمية تدرس التهديدات العالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين، وليس توقّعاً أطلقه الذكاء الاصطناعي نفسه.

ويؤكد التقييم أن احتمال تحقّق السيناريوهات المرتبطة بالاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والصراع النووي يبقى منخفضاً، رغم جسامة عواقبها المحتملة.
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والحرب النووية تهديد البشر؟
يرتبط خطر الذكاء الاصطناعي بإمكان توظيفه بصورة خبيثة، بما يشمل المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية.
أما الحرب النووية، فقد تتجاوز آثارها الدمار المباشر، إذ يمكن للجسيمات التي تصل إلى الغلاف الجوي أن تحجب ضوء الشمس، وتعرقل إنتاج الغذاء، وتتسبّب في مجاعة واسعة النطاق.
تهديدات مترابطة وفرص للوقاية
تشمل التهديدات الأخرى أزمة المناخ، وتلوث الهواء، والأوبئة، وسوء تغذية الأطفال، والسمنة، ومشكلات الصحة النفسية، وتراجع المساعدات الدولية.
وتشدد اللجنة على أن هذه المخاطر تتفاعل وتتداخل، مما يتطلب استجابة متكاملة. كما تؤكد وجود فرص واقعية للحدّ من آثارها عبر السياسات والتمويل والابتكار، لتصبح قرارات اليوم عاملاً حاسماً في حماية صحة الأجيال المقبلة.
المصدر: النهار