اعتداء يرسل ممرضات بتاشرافت إلى مستعجلات أبي الجعد ومطالب بفتح تحقيق عاجل
تعرضت ممرضات بالمركز الصحي بتاشرافت لاعتداء خطير، صبيحة أمس الإثنين 02 نونبر 2026، أسفر عن أضرار صحية متفاوتة استدعت نقلهن بشكل عاجل إلى قسم المستعجلات بمستشفى أبي الجعد لتلقي العلاجات الضرورية. وأعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، في بيان استنكاري، إدانته الشديدة لهذا الحادث، معبرا عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الضحايا، ومؤكدا أن ما وقع يعد تطورا خطيرا لممارسات التوتر والتضييق والاستفزاز التي سبق التنبيه إليها مرارا في مناسبات سابقة. وحملت الهيئة النقابية ذاتها المسؤولة عن المركز الصحي كامل المسؤولية عن التصرفات المنسوبة إليها، مستنكرة بشدة ما وصفته بصمت الإدارة الإقليمية وتراخيها في معالجة الشكايات المتكررة على مدى شهور، وهو ما اعتبرت أنه سمح باستفحال الوضع وبلوغ الأمور هذا المنحى الخطير. واعتبر المصدر ذاته أن كرامة الممرضات ليست مجالا للتسلط أو الابتزاز الإداري، مشددا على أن المراكز الصحية ليست حلبات لتصفية الحسابات وفرض منطق الترهيب، ومحملا المسؤولين على المستويين الإقليمي والجهوي كامل المسؤولية الإدارية عما وقع، وعن كل ما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا. وطالب البيان بضرورة فتح تحقيق إداري عاجل ونزيه لترتيب المسؤوليات والجزاءات اللازمة، داعيا إلى وضع حد فوري للتجاوزات والتضييقات وضمان الحماية الفعلية للممرضات، ومطالبا الجهات الإقليمية والجهوية بالتدخل العاجل لوضع حد نهائي لهذا الوضع بعيدا عن سياسة التسويف وامتصاص الغضب. وحذر أصحاب البيان من أن استمرار الصمت والتجاهل لن يزيد الوضع إلا احتقانا، مؤكدين أن المكتب المحلي لن يقف مكتوف الأيدي وسيخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة الممرضات وحقوقهن، ومشددين في ختام الوثيقة على أن كرامة الأطر التمريضية خط أحمر، وأن المحاسبة مطلب غير قابل للتأجيل، رافعين شعارات ترفض التعسف والاعتداء والإفلات من المسؤولية.
المصدر: العمق