90 موقعًا لرصد تأثير الحرارة والأنشطة البشرية على شعاب البحر الأحمر
اختتمت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر «شمس»، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أعمال المراقبة الصيفية للشعاب المرجانية في 90 موقعًا بالبحر الأحمر، ضمن جهود وطنية لرصد التغيرات البيئية وتأثيرات ارتفاع درجات الحرارة والأنشطة البشرية على النظم البيئية البحرية، وتعزيز حماية الشعاب المرجانية واستدامتها. وشملت أعمال المراقبة تنفيذ مسوحات ميدانية لتقييم الحالة الراهنة للشعاب المرجانية في المواقع المستهدفة، ورصد آثار درجات الحرارة والتغيرات البيئية التي قد تؤثر في سلامتها، إلى جانب متابعة التأثيرات البشرية على النظام البيئي البحري، بما يوفر صورة علمية أكثر دقة عن حالة الشعاب والتحديات التي تواجهها.أخبار متعلقة عاجل | التعليم: دخول الدفاع المدني لمدارس البنات دون تأخير.. والبلاغ لا ينتظر حضور المديرالهلال الأحمر بمكة: أكثر من 40 ألف بلاغ إسعافي خلال أكتوبر 2026وتستهدف هذه الأعمال إثراء قاعدة البيانات البيئية للشعاب المرجانية في البحر الأحمر، وتوفير معلومات تدعم اتخاذ القرارات المتعلقة بحمايتها، فضلًا عن تحديد المواقع ذات الأولوية في برامج المحافظة وإعادة التأهيل، ورفع كفاءة إدارة الموارد البحرية على أسس علمية مستدامة. ضغوط متزايدة تواجهها الشعاب المرجانية حول العالم (متداولة) وتكتسب أعمال المراقبة الصيفية أهمية خاصة في ظل حساسية الشعاب المرجانية للتغيرات في درجات حرارة المياه، وما قد يصاحبها من ضغوط بيئية تؤثر في توازن النظم البحرية، الأمر الذي يعزز أهمية الرصد الدوري في الكشف المبكر عن التغيرات وتوجيه جهود الحماية إلى المواقع الأكثر احتياجًا.ويأتي التعاون بين «شمس» والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية امتدادًا للجهود الوطنية الرامية إلى حماية التنوع الأحيائي البحري، والمحافظة على الثروات الطبيعية للبحر الأحمر، وتعزيز استدامتها للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.
المصدر: اليوم