شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

بعد 38 عامًا من الهيمنة الجمهورية.. ديمقراطي ينتزع مقعد ولاية تكساس بمجلس الشيوخ

بعد 38 عامًا من الهيمنة الجمهورية.. ديمقراطي ينتزع مقعد ولاية تكساس بمجلس الشيوخ

أنهى الديمقراطي جيمس تالاريكو هيمنة الجمهوريين على مقعد ولاية تكساس في مجلس الشيوخ الأمريكي، المستمرة منذ عام 1988، بعد فوزه على المدعي العام للولاية كين باكستون، المدعوم من الرئيس دونالد ترمب، رغم حملة إعلانية ضده بلغت قيمتها 168 مليون دولار، بدعم من الملياردير إيلون ماسك.وشكّل الفوز انتكاسة لحركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA)، في ولاية فاز بها ترمب بفارق مريح في الانتخابات الرئاسية الثلاث الأخيرة.وبرز تالاريكو بخطاب ركز على التفاوت في الثروة والفساد، وتجاوز الانقسامات السياسية التقليدية، رافعًا شعارًا يقول إن الصراع الحقيقي هو «بين الأعلى والأسفل، وليس بين اليمين واليسار». واتهم أغنى 1% من الأمريكيين بدفع بقية المجتمع إلى الصراع فيما بينهم بدلًا من محاسبة أصحاب السلطة والنفوذ.في المقابل، واجه باكستون انتقادات داخل حزبه بسبب فضائح شخصية وسياسية لاحقته لسنوات، فضلًا عن انقسامات جمهورية تفاقمت بعدما اختار ترمب دعمه في الانتخابات التمهيدية على حساب السيناتور جون كورنين.ورغم حصول باكستون على دعم مالي كبير، شمل تبرعات بمئات الملايين من الدولارات من ماسك إلى لجان عمل سياسي كبرى، أعلن عدد من الشخصيات الجمهورية البارزة دعم تالاريكو بدلًا من مرشح حزبهم.ونجح تالاريكو في استقطاب الناخبين المستقلين والجمهوريين غير الراضين عن سجل باكستون، كما أظهرت بيانات التصويت المبكر مشاركة قياسية في عدد من المقاطعات، مع عودة جزء من الناخبين من أصول لاتينية إلى دعم الديمقراطيين.وحظي تالاريكو أيضًا بدعم شخصيتين من عائلة بوش السياسية في تكساس، هما باربرا بوش، ابنة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، ونيل بوش، شقيق الرئيس الأسبق.ومع تراجع أداء باكستون في استطلاعات الرأي وجمع التبرعات، حاول ترمب دعم حملته عبر زيارة تكساس ثلاث مرات في أكتوبر، وتنظيم تجمعات في المناطق ذات الغالبية الجمهورية لتحفيز المشاركة.

المصدر: الشبيبة