”الطب البديل“: منتجات النحل ليس بديلًا لعلاج الحساسية.. و4 ضوابط لاستخدامه
حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من استخدام منتجات النحل بديلًا للرعاية الطبية أو وسيلة لعلاج الحالات المرضية، مؤكدًا ضرورة التمييز بين استخدامها ضمن الممارسات الصحية التكميلية، والعلاج المناعي المتخصص لحساسية سموم الحشرات، الذي يخضع لإشراف أطباء مختصين وبروتوكولات سريرية معتمدة. وبيّن المركز أن العلاج بمنتجات النحل بوصفه ممارسة صحية تكميلية يُستخدم في إطار الممارسات الهادفة إلى دعم الصحة وتحسين جودة الحياة، ولا يُعد علاجًا للحساسية من سموم الحشرات أو غيرها من الحالات الطبية التي تتطلب تدخلًا علاجيًا متخصصًا.أخبار متعلقة «التعليم الإلكتروني»: منع التلاعب بمشاعر الطلاب والتمييز بينهم عبر الذكاء الاصطناعيبيع صقرين بـ304 آلاف ريال في الليلة 11 من مزاد المركز الوطني للصقوربـ319 ألف ريال.. بيع 3 صقور في الليلة 16 من مزاد المركز الوطنيوأشار إلى أن استخدام سم النحل ضمن الممارسات التكميلية يستلزم إجراء اختبار مسبق للتحسس، والحصول على الموافقة المستنيرة، وتوافر الاستعدادات الإسعافية اللازمة، إلى جانب الإشراف الطبي، محذرًا من استخدامه لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مثبت من فرط التحسس الشديد تجاه سم النحل.وفي المقابل، أفاد المركز بأن العلاج المناعي المتخصص للحساسية من سموم الحشرات يُقدم من قبل أطباء مختصين في أمراض الحساسية والمناعة، وفقًا للبروتوكولات السريرية المعتمدة، ويُستخدم لعلاج الحالات المثبتة من الحساسية المفرطة لسموم الحشرات، بهدف تقليل شدة الاستجابة التحسسية والحد من مخاطر التفاعلات التحسسية الشديدة مستقبلًا.وشدد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي على أهمية التمييز بين الممارسات الصحية التكميلية والعلاجات الطبية المتخصصة، وعدم استخدام منتجات النحل لأغراض علاجية دون تقييم مهني، مؤكدًا ضرورة عدم إيقاف العلاجات الموصوفة طبيًا أو تأخير طلب الرعاية الصحية بسبب اللجوء إلى هذه الممارسات.وأكد المركز أن التوعية بالاستخدام الآمن لمنتجات النحل تأتي في إطار جهوده لتعزيز سلامة المستفيدين، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية التكميلية، وترسيخ مفهوم الاستخدام المسؤول لها، بما يحافظ على صحة الأفراد ويحد من المخاطر المحتملة الناجمة عن الاستخدام غير الآمن.
المصدر: اليوم