فرنانديز بعد ريمونتادا روما: لا ننقذ منصب كاريك
وقال فرنانديز إن اللاعبين "ليسوا بحاجة إلى إنقاذ منصب أي شخص"، بعدما قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 3-2، لينهي سلسلة من 9 مباريات دون انتصار. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أن مانشستر يونايتد عانى داخل الملعب وخارجه، ما تسبب في تراجعه إلى المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق الأهداف عن المراكز المهددة بالهبوط، إلى جانب خسارته مباراتين من أول 3 مباريات في دوري أبطال أوروبا. وتزايدت الضغوط على كاريك، وبدا مستقبله مع الفريق مهددا بعدما أنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متأخرا بهدفين أمام روما على ملعب أولد ترافورد. لكن فرنانديز سجل من ركلة جزاء أعيد تنفيذها بعد إهدار المحاولة الأولى، قبل أن يقود ماتيوس كونيا انتفاضة الفريق بإحراز هدفين، ليمنح أصحاب الأرض الفوز. وتعرض اللاعب البرازيلي للطرد في الوقت بدل الضائع بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية. وبسؤاله عما إذا كان الفوز أنقذ منصب المدير الفني، قال فرنانديز في تصريحات لـ"برايم فيديو": "لا، لسنا بحاجة إلى إنقاذ منصب أي شخص". وأضاف: "النادي كان بحاجة إلى هذا الفوز، واللاعبون أيضا كانوا بحاجة إليه. كنا نعمل بجد للخروج معا من هذا الوضع". وتابع: "كانت فترة صعبة، وشهدت وسائل الإعلام الكثير من التكهنات والأكاذيب بشأن أمور قيل إنها حدثت بيني وبين المدير الفني". وأوضح أن كاريك اتخذ قرارا بإبقائه على مقاعد البدلاء بسبب تراجع مستواه، مضيفا: "اعتقد الجميع أن ذلك كان عقابا بسبب التصريحات التي أدليت بها. وإذا كان الأمر كذلك، فقد كان القرار صائبا، فالمدير الفني هو صاحب القرار في النهاية". وأكمل: "هذا لا يغير إيماني بالمدير الفني والجهاز الفني وكل لاعب في هذا النادي، كما لا يغير هدفي المتمثل في الفوز بكل مباراة تنتظرنا". ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة أستون فيلا، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يأمل فرنانديز أن يمثل الفوز على روما نقطة انطلاق جديدة للفريق هذا الموسم، وأن يسهم في استعادة ثقة جماهيره.
المصدر: سكاي نيوز عربية