شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

«سر فرعوني أبهر العالم منذ 104 أعوام».. الأقصر تحيي ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون الـ104

«سر فرعوني أبهر العالم منذ 104 أعوام».. الأقصر تحيي ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون الـ104

تحل اليوم الذكرى الـ104 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون بوادي الملوك غرب الأقصر، في واحدة من أهم المحطات الأثرية التي غيرت تاريخ علم المصريات، واستعادت أسرة حسين عبد الرسول، الذي ارتبط اسمه باكتشاف المقبرة، ذكريات الحدث التاريخي، مؤكدة أن الرابع من نوفمبر يحمل مكانة استثنائية في تاريخ العائلة. وتحتفل محافظة الأقصر اليوم بالذكرى الـ104 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، أحد أشهر ملوك مصر القديمة، في حدث تاريخي لا يزال صداه يتردد في مختلف أنحاء العالم، بعدما كشف عن كنوز أثرية استثنائية أعادت تسليط الضوء على عظمة الحضارة المصرية القديمة، وجعلت من الأقصر واحدة من أهم الوجهات الأثرية والسياحية عالميا 104 أعوام على اكتشاف مقبرة الملك الذهبي وجاء الاكتشاف بعد سنوات من البحث والتنقيب بمنطقة وادي الملوك، حيث عثر فريق العمل على أول درجات السلم المؤدي إلى المقبرة، لتبدأ بعدها رحلة الكشف عن واحدة من أغنى المقابر الملكية التي عرفها العالم، بما تضمه من آلاف القطع الأثرية والمقتنيات الذهبية النادرة وكان الملك توت عنخ آمون، الذي اشتهر بلقب الملك الذهبي، قد تولى حكم مصر وهو في سن صغيرة، وأصبح اسمه واحدا من أشهر الأسماء المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة، خاصة بعد اكتشاف مقبرته وما احتوته من كنوز ظلت محفوظة لآلاف السنين ولا تزال المقبرة حتى اليوم مقصدا للباحثين والسائحين من مختلف دول العالم، كما ساهم اكتشافها في وضع الأقصر بقوة على خريطة الاهتمام الأثري العالمي. حكاية لا تغيب من جانبه تحدث النوبي حسين عبد الرسول ابن مكتشف المقبرة حسين عبد الرسول، عن الأهمية الخاصة التي يحملها يوم الرابع من نوفمبر بالنسبة له ولأسرته، مؤكدا أنّ هذا التاريخ ليس مجرد ذكرى لاكتشاف أثري عالمي، لكنه يوم ارتبط باسم والده وحكاية عائلته التي تناقلتها الأجيال. وأضاف أنّ هذا اليوم يمثل مصدر فخر واعتزاز للأسرة، لأنه يذكر العالم بالدور الذي قام به والده في الوصول إلى المقبرة، بعدما كان طفلا صغيرا يعمل في مساعدة العمال بمنطقة وادي الملوك، قبل أن تقوده الصدفة إلى ملاحظة أول درجات السلم المؤدي إلى المقبرة. وأشار إلى أنّ ظهور صورة والده وتسليط الضوء على دوره خلال افتتاح المتحف المصري الكبير كان لحظة استثنائية للأسرة وشعورا برد الاعتبار لتاريخ والدهم، قائلا إنّ الاحتفاء بهذه الحكاية لا يخص الأسرة وحدها، بل يمثل تقديرا لكل المصريين الذين شاركوا في صناعة تاريخ الاكتشافات الأثرية. وتبقى ذكرى الرابع من نوفمبر شاهدة على عظمة الحضارة المصرية، وعلى حكاية طفل من أبناء الأقصر ارتبط اسمه بأحد أشهر الاكتشافات الأثرية في تاريخ العالم، ليظل توت عنخ آمون وكنوزه حاضرين في ذاكرة الإنسانية. الاقصر غرب الاقصر توت عنخ مون القرنه محافظة الاقصر

المصدر: الوطن