شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رئيسة سلوفينيا لطلاب جامعة القاهرة: المعرفة سلاح لا يستطيع أحد انتزاعه منكم.. اقرأوا وابتعدوا عن إهدار الساعات على مواقع التواصل

رئيسة سلوفينيا لطلاب جامعة القاهرة: المعرفة سلاح لا يستطيع أحد انتزاعه منكم.. اقرأوا وابتعدوا عن إهدار الساعات على مواقع التواصل

وجهت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، رسالة إلى طلاب جامعة القاهرة، دعتهم خلالها إلى الاهتمام بالقراءة والتمسك بالمعرفة، باعتبارها سلاحًا لا يستطيع أحد انتزاعه منهم. وقالت رئيسة سلوفينيا، خلال إلقائها محاضرة بجامعة القاهرة بحضور وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة ، إن المعرفة تظل دائمًا في أيدي أصحابها، ويمكنهم توظيفها في تحقيق أهداف نبيلة وخدمة المجتمع، مضيفة: «المعرفة سلاح بين أيديكم، وأرجو منكم أيها الطلاب أن تقرأوا، لأن المعرفة شيء لا يستطيع أحد أن ينتزعه منكم أبدًا». وشددت ، على أهمية ألا يقتصر اهتمام الطلاب على قضاء ساعات طويلة يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإنستجرام، مؤكدة أن الكتب والقراءة يمثلان أساس بناء المعرفة. وأضافت أن الجامعات في مختلف أنحاء العالم تُعد محرابًا للكتب والعلم والمعرفة، داعية الطلاب إلى مواصلة القراءة والاستفادة من النصائح الحكيمة، حتى يتمكنوا من الإسهام في خدمة مجتمعهم والمجتمع العالمي. وأكدت رئيسة سلوفينيا أن المعرفة يمكن استخدامها لتحقيق أغراض إيجابية ونبيلة، مطالبة الطلاب بتوظيف ما يتعلمونه في خدمة الإنسانية وبناء مستقبل أفضل. وكانت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، قد رحبت بزيارة السيدة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إلى رحاب الجامعة، في زيارة تعكس المكانة العلمية والتاريخية المرموقة لجامعة القاهرة، باعتبارها إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في المنطقة، ومنارة للعلم والفكر والتنوير، ومنبرًا للحوار والتواصل بين الثقافات والشعوب. وتعرب الجامعة عن بالغ اعتزازها باستقبال رئيسة جمهورية سلوفينيا، باعتبار هذه الزيارة امتدادًا لدورها التاريخي والحضاري في احتضان الشخصيات الدولية البارزة وقادة العالم، وترسيخ مكانتها منصةً للحوار الفكري والثقافي والدبلوماسي، وجسرًا للتواصل بين مصر ومختلف دول العالم. وتؤكد جامعة القاهرة، أن استضافة رئيسة جمهورية سلوفينيا تمثل فرصة مهمة لتعزيز أواصر التعاون والتفاهم المشترك، وفتح آفاق أرحب للتواصل الأكاديمي والثقافي، بما يدعم علاقات الصداقة بين البلدين، ويعزز دور الجامعات في بناء جسور التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف.

المصدر: اليوم السابع