شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أحلام «ميار» تصل إلى السماء.. ماذا تتمنى بطلة تحدي القراءة بعد لقاء الرئيس السيسي؟

أحلام «ميار» تصل إلى السماء.. ماذا تتمنى بطلة تحدي القراءة بعد لقاء الرئيس السيسي؟

لم يكن فوز الطفلة ميار عثمان الشوربجي، ابنة محافظة كفر الشيخ، بالمركز الأول في مسابقة «تحدي القراءة العربي 2026» مجرد إنجاز عابر في مسيرتها، بل كان بداية لتحقيق مجموعة من الأحلام والأمنيات التي طالما تحدثت عنها في لقاءاتها الصحفية، فبين حلم لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرغبة في العمل مذيعة تلفزيونية، وصولًا إلى تشجيع ملايين الأطفال على القراءة وإنشاء مكتبة داخل مدرستها، رسمت ميار لنفسها طريقًا يتجاوز حدود الفوز بالمسابقات، لتصبح نموذجًا ملهمًا لأقرانها. الرئيس يستقبل الطفلة ميار عثمان ومن أبرز الأحلام التي تحدثت عنها ميار رغبتها في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والوقوف أمامه والتحدث معه، وهو الحلم الذي ارتبط بطموحها في أن تحظى جهودها في القراءة والتفوق بالتقدير، وبعد فوزها باللقب العربي، حظيت «ميار» بمقابلة فخامة الرئيس الذي استقبلها اليوم وتبادل معها ووالديها الحديث مشجعاً إياها على مواصلة الدراسة والاهتمام باللغة العربية، كما منحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية. كما كشفت ميار في تصريحاتها عن رغبتها في العمل مذيعة تلفزيونية عندما تكبر، وأن تتمكن من التحدث باللغة العربية الفصحى بطلاقة وإتقان، وهو ما يتماشى مع شغفها باللغة والقراءة وقدرتها على التعبير والإلقاء. وبالفعل، بدأت تخوض تجارب الظهور الإعلامي من خلال اللقاءات الصحفية والتلفزيونية التي أجرتها عقب فوزها، لتقترب خطوة من المجال الذي تحلم بالعمل فيه مستقبلًا، وإن كان احترافها العمل مذيعة لا يزال أمنية تسعى إلى تحقيقها. أحلام وأمنيات ميار عثمان ولم تكن أحلام ميار مقتصرة على مستقبلها الشخصي، إذ تحمل طموحًا أكبر يتمثل في تشجيع ملايين الأطفال على القراءة، وجعل الكتاب رفيقًا أساسيًا في حياتهم اليومية، وقد بدأت هذه الأمنية تتحول إلى واقع بعدما أصبحت بطلة تحدي القراءة العربي، واختيرت سفيرة للقراءة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتتحول تجربتها إلى رسالة تحفيزية للأطفال، وتشجعهم على اكتشاف متعة القراءة والمشاركة في المسابقات الثقافية. ومن بين الأمنيات التي وضعتها ميار ضمن أولوياتها أيضًا إنشاء مكتبة صغيرة داخل مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية ببرج البرلس، حتى يتمكن زملاؤها وبقية الطلاب من الوصول إلى الكتب والاستفادة منها، ولم تكن الفكرة مجرد رغبة في إضافة مكان جديد داخل المدرسة، بل كانت تعبيرًا عن إيمانها بأن القراءة حق للجميع، وأن الكتاب الذي ساعدها على تحقيق حلمها ينبغي أن يكون متاحًا أمام أطفال آخرين، وتحققت هذه الأمنية بعدما أهدت وزارة الثقافة مكتبة متكاملة لمدرستها تقديرًا لإنجازها وتشجيعًا لزملائها على القراءة. كما فكرت ميار في إطلاق برنامج يحمل اسم «دقيقة مع ميار»، تقدم من خلاله محتوى موجهًا للأطفال في مقاطع فيديو قصيرة وسريعة، تمزج فيها بين الحركة والنشاط والمعلومات، بهدف تقريب القراءة إلى عقول الصغار وجعلها عادة يومية محببة لديهم، وتكشف هذه الفكرة عن رغبتها في الاستفادة من حضورها الإعلامي للتأثير الإيجابي في الأطفال، إلا أن البرنامج لا يزال ضمن المشروعات التي أعلنت عن رغبتها في تنفيذها، دون تأكيد إطلاقه رسميًا حتى الآن. ولأن علاقتها بالكتب لم تتوقف عند القراءة، تمتد طموحات ميار عثمان إلى تجربة التأليف أيضًا، إذ أعلنت عن رغبتها في كتابة كتاب يحمل اسمها، تقدم من خلاله أفكارها وتجربتها مع القراءة واللغة العربية، ومن الأحلام اللافتة التي تحدثت عنها ميار طموحها إلى أن تصبح وزيرة للإعلام في المستقبل، وأن تكون حارسة للغة العربية. ميار عثمان الشوربجي أحلام ميار عثمان الشوربجي أمنيات ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي 2026 تحدي القراءة العربي كفر الشيخ سفيرة القراءة معرض القاهرة الدولي للكتاب أحلام الأطفال مواهب مصرية مكتبة مدرسية دقيقة مع ميار وزيرة الإعلام اللغة العربية قصص النجاح أطفال مصر الفائزون بتحدي القراءة العربي

المصدر: الوطن