نقابة الممرضين بأملشيل تستنكر الزج بالمؤسسات الصحية في اتهامات التحرش وشباعتو يوضح
عبّر المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بأملشيل عن استيائه وغضبه الشديدين إزاء التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن أحد الفاعلين السياسيين المحسوبين على إقليم ميدلت، والتي تضمنت اتهامات خطيرة ومعممة تزعم وجود ممارسات تحرش بمستشفيات الإقليم، مع حشر اسم المؤسسات الصحية بأملشيل في خرجاته الإعلامية دون حجة أو سند قانوني. واعتبر المكتب المحلي، في بيان استنكاري، أن هذه التصريحات تشكل طعنا في عرض مهنيي الصحة بأملشيل، ومساسا سافرا بأعراض وكرامة نساء ورجال الصحة المرابطين في الصفوف الأمامية، مستحضرا الظروف القاسية والاستثنائية التي تشتغل فيها الأطر التمريضية وتقنيو الصحة بالمنطقة لتأمين الخدمات الصحية للمواطنين في عزلة جغرافية ومناخية صعبة. واستنكر المكتب المحلي بأشد العبارات هذه التصريحات التي وصفها بالغوغائية واللامسؤولة، معتبرا أنها تمثل سقوطا أخلاقيا وسياسيا يهدف إلى تغليط الرأي العام وتبخيس المجهودات الجبارة للأطر الصحية بالمنطقة. كما حذّر من خطورة الزج بسمعة وشرف الأطر الصحية وأسرهم في صراعات أو حسابات سياسية ضيقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن أعراض الممرضين وتقنيي الصحة خط أحمر لا يقبل المساومة. وفي السياق ذاته، ذكّر المكتب النقابي المذكور أن دولة الحق والقانون تتوفر على قنوات قضائية وإدارية واضحة للتبليغ عن أي تجاوزات مفترضة مشفوعة بالأدلة، مبرزا أن اللجوء إلى التشهير العلني وإطلاق التهم الجاهزة يعد أمرا يستوجب ترتيب المسؤوليات القانونية. وحمّل المكتب المحلي المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بميدلت والمديرية الجهوية كامل المسؤولية في حماية موظفيها والدفاع عن سمعة المؤسسات الصحية التابعة لها ضد كل حملات التشهير والافتراء. وختمت النقابة بيانها بالإعلان عن احتفاظها بحقها الكامل في سلوك كافة المساطر القضائية والقانونية لرد الاعتبار للشغيلة الصحية بأملشيل، مع الاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن شرف وكرامة المنتسبين للقطاع. وفي توضيح له بشأن الموضوع، أكد مروان شباعتو النائب البرلماني عن إقليم ميدلت أن مرافعته وإدانته للتحرش كانتا نصرة للعاملات بقطاع الصحة، وأخص بالذكر ممرضات تم استغلالهن من خلال جمعية قصد العمل بالصحة بمستشفى ميدلت. وأوضح شباعتو في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أنه كان قد راسل وزير الصحة والحماية الاجتماعية السالف، الذي تفضل بإرسال لجنة تفتيش في هذا الصدد. أما في ما يخص أملشيل، فأضاف أن المقصود هو حالة أستاذة بأملشيل تعرضت للتحرش، وهي حالة يعلمها موظفو التعليم بأملشيل، ولا علاقة لها بقطاع الصحة هناك. وأكد المصدر عينه احتفاظه بحقه كممثل لساكنة ميدلت في الترافع والدفاع عن ممثلي جميع القطاعات والمواطنين عامة بإقليم ميدلت، لافتا إلى أنه لن يقبل محاولة الركوب على الأمواج وتغليط الرأي العام لتصفية حسابات سياسوية ضيقة لا علاقة لها بالمصلحة العامة.
المصدر: العمق