شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مناظرات قطر تنظم جلسة حوارية حول "الهندسة الخفية للبيت القطري"

مناظرات قطر تنظم جلسة حوارية حول "الهندسة الخفية للبيت القطري"

نظم مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الجلسة الحوارية الخامسة ضمن سلسلة "قطر تتحاور" تحت عنوان "الهندسة الخفية للبيت القطري"، وذلك بالشراكة مع وزارة الرياضة والشباب وبالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية، في مبنى "ملتقى" بالمدينة التعليمية.وسلطت الجلسة، التي أدارها المهندس سعود عبدالله الدليمي عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، الضوء على البيت القطري بوصفه مرآة لحياة الأسرة القطرية، وتناولت أسس تصميمه بما ينسجم مع العادات والتقاليد المحلية المتعلقة بالخصوصية واستقبال الضيوف وتوفير مساحات ملائمة لمختلف مراحل نمو الأسرة.وشارك في الجلسة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال العمارة والتصميم بدولة قطر، من بينهم المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، والسيدة البندري الحرمي الشريك المؤسس لشركة "سكراتش" للتصميم المعماري والداخلي، والسيد سلمان السليطي المعماري والمبتكر والكاتب.وقالت السيدة الجوهرة الخليفي مسؤولة المبادرات الاستراتيجية في مركز مناظرات قطر، خلال الجلسة، "إن المركز يؤمن بأهمية توفير مساحة للحوار ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع المحلي"، مشيرة إلى أن سلسلة "قطر تتحاور" جاءت لتلبية هذه التطلعات من خلال استضافة نقاشات تتناول قضايا مجتمعية وتنموية متنوعة.وأبرزت سعي الجلسة إلى استكشاف الأبعاد المختلفة للبيت القطري وفهم العوامل التي أسهمت في تشكيل هويته، مؤكدة أن جمعية المهندسين القطرية تعد شريكا مثاليا في هذا المجال لما تمتلكه من خبرة ومعرفة بعملية تطور تصميم البيت القطري وإسهاماتها في الحفاظ على ملامحه المستمدة من التراث المعماري القطري الأصيل.وأوضحت أن البيت القطري يمثل نتاجا لتداخل مجموعة من العوامل الاجتماعية والمعمارية والمناخية، لافتة إلى أن البيوت القطرية، رغم تنوع أشكالها وتفاصيلها، تتشارك هوية معمارية واحدة تستجيب لمتطلبات البيئة المحلية والثقافة المجتمعية.من جانبها، أكدت المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، أهمية انطلاق عملية تصميم المنزل من فهم احتياجات الأسرة وطبيعة استخدام أفرادها للمساحات المختلفة، إضافة إلى مراعاة متطلبات استقبال الضيوف وعددهم، مشددة على ضرورة اعتماد مساحات مرنة يمكن تطويرها وتعديلها مستقبلا بما يواكب احتياجات الأسرة المتغيرة.وأشارت السيدة البندري الحرمي، إلى أن لكل أسرة خصوصيتها وهويتها التي ينبغي أن تنعكس في تصميم المنزل، مؤكدة أهمية التعرف إلى نمط حياة أفراد الأسرة واهتماماتهم وأعمار الأبناء وخططهم المستقبلية للإقامة في المنزل، بما يضمن تصميم مساحة معيشية تتناسب مع احتياجاتهم وتعبر عن شخصيتهم.ومن جهته، دعا المعماري سلمان السليطي المقبلين على بناء منازلهم إلى تحديد احتياجاتهم بدقة وتجنب المبالغة في المساحات والتكاليف، لما قد يترتب على ذلك من أعباء إضافية مرتبطة بالصيانة مستقبلا، مشددا على أهمية الاستعانة بمهندس معماري متخصص لدراسة التصميم بما يسهم في تحسين جودة الحياة، فضلا عن ضرورة التروي في دراسة المشروع واختيار المختصين المناسبين لتحقيق أفضل النتائج.وتندرج سلسلة "قطر تتحاور" ضمن جهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى توفير منصة للحوار المفتوح تجمع أفراد المجتمع بالخبراء وصناع القرار، وتتيح مناقشة القضايا المرتبطة بالتنمية الوطنية استنادا إلى التجارب والخبرات المحلية، كما تسهم في إبراز قصص النجاح والتحديات التي واجهها القطريون في مسيرتهم المهنية والميدانية، واستشراف تطلعاتهم ورؤيتهم للمستقبل.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية