"علماء من أجل اليمن" تدعو لتوحيد الصفوف لإنهاء إنقلاب ميليشيا الحوثي ورفع الحصار عن تعز
دعت "تنسيقية علماء من أجل اليمن" الحكومة الشرعية والقوى الوطنية المساندة لها إلى توحيد الصفوف لإنهاء الانقلاب والتمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وطالبت برفع الحصار والقيود المفروضة على مدينة تعز فوراً وفتح الطرق والمعابر. وقالت التنسيقية، في بيان نشره الدكتور محمد الصغير عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الدفاع عن الشعب اليمني ورد العدوان عنه وحماية المستضعفين واستعادة مؤسسات الدولة "من الواجبات الشرعية والوطنية العظيمة". وأكدت أن "القتال المشروع لرد العدوان ورفع الظلم يدخل في باب الجهاد وردّ الصائل، وفق أحكام الشريعة الإسلامية وضوابطها"، وحثت الدول الحليفة والداعمة للحكومة على مساندة جهودها لإنهاء الانقلاب والتمرد الحوثي واستعادة الدولة وسيادتها. واستنكرت التنسيقية استمرار الحصار والقيود التي يفرضها الحوثيون على تعز، وقالت إن اتخاذ معاناة السكان وسيلة للضغط السياسي والعسكري "ينافي مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس وصيانة الكرامة الإنسانية". وأكدت مشروعية الدفاع عن النفس والعرض والأرض، ووجوب حماية المدنيين من الاعتداءات، داعية علماء الأمة إلى الوقوف إلى جانب أبناء تعز، ومساندة جهودهم في حماية السكان وإغاثة المتضررين وأسر الضحايا. وطالبت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها، والضغط على المليشيات لرفع الحصار عن تعز وفتح المعابر وضمان وصول المساعدات، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين. كما دعت المؤسسات الإغاثية وأهل الخير إلى المسارعة في إغاثة المتضررين، وتوفير الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية. وشددت التنسيقية على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية بين مكونات الحكومة الشرعية والقوى الوطنية المساندة لها، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الجهود في مواجهة الانقلاب والتمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة. وقالت إن السلام المنشود في اليمن يجب أن يكون "سلامًا عادلًا وشاملًا"، يقوم على إنهاء الانقلاب والتمرد الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وسيادتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وضمان حقوق المواطنين وحرياتهم، وتحقيق العدالة وجبر الضرر، ورفض جميع أشكال التمييز والاستعلاء السلالي والمذهبي والمناطقي. وحيت صمود أبناء اليمن في باب المندب وتعز ولحج وأبين والبيضاء والضالع ومأرب والجوف والحديدة وميدي وسائر أراضي اليمن، وثمنت جهود القائمين على حماية السكان والدفاع عن أمنهم وكرامتهم. وضمت قائمة الهيئات والمؤسسات الواردة في البيان هيئة علماء المسلمين في العراق، وجمعية نهضة علماء اليمن، ورابطة العلماء السوريين، ورابطة علماء السنة، إلى جانب علماء ومشايخ، بينهم محمد الحسن ولد الددو، وعبد الحي يوسف، ومحمد الصغير، وعبدالله بن عبدالمجيد الزنداني.
المصدر: المصدر أونلاين