شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مبادرة "قطر تقرأ" ومركز قطر للقيادات يجمعان القادة في الجلسة السنوية الثانية للقيادة

مبادرة "قطر تقرأ" ومركز قطر للقيادات يجمعان القادة في الجلسة السنوية الثانية للقيادة

استضافت مبادرة "قطر تقرأ"، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر للقيادات، اليوم، أكثر من 128 من المشاركين من مختلف القطاعات العامة والخاصة في الدولة، في جلستهما السنوية الثانية للقيادة بعنوان "رؤى قيادية من كتاب وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي". وتأتي الجلسة التي أقيمت في مكتبة قطر الوطنية، استكمالاً للقاء الافتتاحي الذي عُقد العام الماضي، فيما جمعت الجلسة مجدداً منتسبي برامج مركز قطر للقيادات، بما في ذلك برنامج القيادات التنفيذية، وبرنامجي القيادات الحكومية، وبرنامج القيادات المستقبلية، حيث تناولوا القراءة بوصفها ركيزة للقيادة والتفاعل الثقافي والتنمية المجتمعية. وناقش المتحدثون خلال الجلسة دور الأدب في الكشف عن مكنونات الشخصية، وكيف تسهم القراءة المستدامة في تمكين القادة من مواجهة التحديات المعقدة بوضوح وتفهّم وحُسن تقدير، وذلك انطلاقاً من كتاب "وحي القلم"، والمختار هذا العام، ضمن حملة "كتاب واحد، مجتمع واحد". وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال الكلمة الرئيسية، أن القيادة، في جوهرها، سلسلة من القرارات، وتعتمد جودة هذه القرارات على عمق فكر من يتخذها. وأوضح سعادته أن الأدب والفنون والتاريخ توسع آفاق القائد، وتصقل حُسن تقديره، وتذكره بالإنسان الذي يقف وراء كل اختيار، وفي كتاب "وحي القلم"، يبين الرافعي كيف تكشف الكلمات عن حقيقة الشخصية، مؤكداً إيمان مكتبة قطر الوطنية بأن الثقافة ليست مجرد إضافة إلى القيادة، بل هي إحدى ركائزها الأساسية. ومن جانبه، أشار السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، إلى أن القادة المتميزين يقرؤون بكثرة، وأن القراءة تعزز قدراتهم على القيادة بوعي ورؤية واضحة، وأن التعاون مع مبادرة "قطر تقرأ" للعام الثاني على التوالي يجسد الالتزام بإعداد قيادات مؤهلة للمستقبل. ولفت إلى أن قيادات المستقبل تتبنى نهج التعلم مدى الحياة، وتوسع آفاقها المعرفية، وتستكشف الفرص في مختلف القطاعات، مؤكداً أن القراءة تنمي التفكير النقدي والإبداع، وتعزز القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة، بما يمكن القادة من تجاوز أنماط التفكير التقليدية، وإحداث تغيير إيجابي ومستدام يسهم في دعم تطلعات دولة قطر المستقبلية. بدورها، استعرضت السيدة سلمى طلحة جبريل، مديرة الأبحاث وسياسات التعليم في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز/، تجربتها التي تزيد على 15 عاماً في قيادة البرامج التعليمية الدولية ومبادرات السياسات والشراكات البحثية. وتحدثت الشيخة الجوهرة آل ثاني، مدير الرفاه والحماية بقسم الدمج والرفاه في مؤسسة قطر، عن التعلم مدى الحياة وأثر القراءة في القيادة، مقدمة القراءة بوصفها أداة تساعد القادة على التعامل مع تحديات بيئة العمل، وممارسة تتيح لهم إفساح المجال للتفهّم والتأمل. ومن جهته، قدم مؤنس مهيدات، منسق دعم المناهج الوطنية في مؤسسة قطر وأحد المساهمين في حملة "كتاب واحد، مجتمع واحد"، جلسة بعنوان "وحي القلم: حين يكشف الأدب عن حقيقة شخصية القائد"، استعرض خلالها دروساً قيادية مستوحاة من مقالات الراحل مصطفى صادق الرافعي.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية