شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وفاة طالب وإصابة 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي من مخلفات قسد في مدرسة بريف الحسكة

وفاة طالب وإصابة 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي من مخلفات قسد في مدرسة بريف الحسكة

توفي طالب وأصيب 9 أخرون داخل إحدى ساحات مدارس بلدة أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي، إثر انفجار جسم لمقذوف حربي، ما أسفر عن وفاة الطالب أحمد خليل سنجار، وإصابة تسعة طلاب آخرين بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى أحد مشافي بلدة تل تمر بريف الحسكة الغربي لتلقي العلاج. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، أن يكون الانفجار ناجماً عن انفجار مقذوف حربي من مخلفات المعارك الحربية التي كانت تجري في المنطقة خلال الفترات الماضية، ما ينذر إلى تسليط الضوء مجدداً على المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في المنطقة التي كانت مسرحاً للمعارك الدائرة خلال تلك الفترة، ولا سيما الأطفال والطلاب داخل المؤسسات التعليمية. وأشارت المعلومات، إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل تأكيدات الأهالي في المنطقة، باتجاه تنظيم “قسد” المنحلة التي كانت تستخدم المدارس في المناطق العربية لأغراض عسكرية خلال السنوات الماضية، وتحويل بعضها إلى مقار ونقاط وسجون ومعتقلات عسكرية، ما عرّض المنشآت التعليمية ومحيطها لمخاطر القصف والانفجارات ومخلّفات الحرب التابعة لقسد المنحلة. ولفتت المعلومات إلى أن هذه المأساة الإنسانية، والتي بدورها ستعيد النظر إلى ضرورة إخلاء المدارس من جميع المظاهر العسكرية، وإزالة مخلفات الحرب والمقذوفات غير المنفجرة، وضمان عودة المؤسسات التعليمية إلى دورها المدني والتربوي. يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المطالبات الأهلية، بتنفيذ اتفاق الاندماج المعلن في العاشر من آذار من العام الماضي، واتفاق التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي، للعام الجاري 2026، ما يتطلب من الجهات الوصائية إلى اتخاذ خطوات جدية تضمن حماية المدنيين، وصون المؤسسات التعليمية، وعدم تحويلها إلى ساحات للصراع العسكري وانحرافها عن المسار المخصصة لأجله. يًذكر أن مناطق متفرقة من أرياف محافظة الحسكة تشهد بين الحين والآخر أحداث مؤسفة من هذا القبيل، أدت إلى خسائر بشرية بين متوفى ومصاب، والتي كانت آخرها في قرية أم الكيف، بريف بلدة تل تمر “غربي الحسكة”، وفي قرية أم زر التابعة لمنطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

المصدر: الوطن