الأحزاب العربية تنسق موقفها مع أيزنكوت.. ونتنياهو يسعى لاستمالة الحريديم
أفادت القناة 12 العبرية بتقدم غادي أيزنكوت على بنيامين نتنياهو في عدد التوصيات المتوقعة لتشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع بدء مشاورات رئيس دولة الاحتلال مع الكتل البرلمانية المنتخبة للكنيست الـ26. ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: أفادت القناة 12 العبرية، بأن رئيس حزب "يشار!" غادي أيزنكوت يتقدم على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عدد التوصيات المتوقعة لتكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وذلك مع بدء مشاورات رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ مع ممثلي الكتل البرلمانية المنتخبة للكنيست الـ26، اليوم الأربعاء. ووفقاً للقناة، من المتوقع أن يحصل أيزنكوت على توصية 48 عضواً من أعضاء الكنيست، بدعم من أحزاب معسكر التغيير، مقابل 46 توصية لنتنياهو، تقدمها أربعة أحزاب من معسكره. وأشارت القناة إلى أن موقف حزب "يهدوت هتوراة" يميل إلى الامتناع عن تقديم توصية لأي من المرشحين، فيما يُتوقع أن تنسق الأحزاب العربية، ممثلة بالقائمة الموحدة والقائمة المشتركة، موقفها مع أيزنكوت، استجابة لطلبه. في المقابل، تعتزم أحزاب "شاس" و"الصهيونية الدينية" التوصية بنتنياهو، الذي تعهد بالالتزام بصيغة لتسوية قضية تجنيد طلاب المدارس الدينية، في محاولة للحفاظ على دعم الأحزاب الحريدية. وبحسب القناة، دعا هرتسوغ الأحزاب إلى إبداء المرونة خلال المشاورات، في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة، فيما يسعى أيزنكوت إلى إقامة حكومة طوارئ وطنية، تشمل أطرافاً من معسكرات سياسية مختلفة. وتتضمن تحركات أيزنكوت، وفق التقرير، السعي إلى تغيير رئيس الكنيست وإلغاء عدد من القوانين التي أُقرت خلال ولاية الحكومة السابقة، في إطار توجهه لإحداث تغيير سياسي وتشريعي. من جهته، أعلن رئيس حزب "بينيت 2026" نفتالي بينيت دعمه لأيزنكوت، في ظل مساعي معسكر التغيير لتوحيد مواقفه وضمان أكبر عدد ممكن من التوصيات.
المصدر: وكالة القدس