شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

«المخلوي التنفسي».. علامات تكشف تطور إصابة الرضع من الزكام إلى التهاب الرئة

«المخلوي التنفسي».. علامات تكشف تطور إصابة الرضع من الزكام إلى التهاب الرئة

حذّر استشاريان من تجاهل تطور أعراض الفيروس المخلوي التنفسي «RSV» لدى الرضع، خصوصًا الأطفال دون عمر 6 أشهر، مؤكدين أن الإصابة التي تبدأ بأعراض تشبه نزلة البرد قد تتطور لدى بعض الحالات إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي، وما يصاحبهما من صعوبات في التنفس، مشددين على أهمية مراقبة الأعراض ومعرفة العلامات التي تستدعي التدخل الطبي. وأوضح أشرف أمير، استشاري طب الأسرة، ومعاوية قاسم، استشاري طب الأطفال ورئيس مركز صحة الطفل، خلال لقاء توعوي عُقد مؤخرًا في جدة، أن التمييز بين أعراض الزكام المعتاد ومؤشرات تطور الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي يساعد الأهل على اتخاذ القرار المناسب بشأن مراجعة الطبيب، وعدم الاكتفاء بمتابعة الحالة منزليًا عند ظهور علامات تستدعي التقييم الطبي.أخبار متعلقة بالفيدو| 3 تجارب تفاعلية لتعريف الأسر باضطرابات النمو بالقطيفلا تستطيع النوم رغم الشعور بالتعب؟.. 5 خطوات للتغلب على الأرق «المخلوي التنفسي».. علامات تكشف تطور إصابة الرضع من الزكام إلى التهاب الرئة - اليومصعوبة التنفسوبيّن أشرف أمير أن الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي تبدأ غالبًا بأعراض بسيطة، مثل السعال الخفيف أو الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة، إلا أنها قد تتطور لدى بعض الرضع إلى التهاب في القصيبات الهوائية أو التهاب رئوي، الأمر الذي قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس.وقال إن من أبرز العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب صعوبة التنفس، وقلة تناول السوائل، واستمرار تدهور الحالة، مشيرًا إلى أن بداية الإصابة بأعراض خفيفة قد تجعل بعض الأهل يعتقدون أنها نزلة برد عابرة، ما قد يؤخر طلب المشورة الطبية رغم تطور الأعراض. علامات تكشف تطور إصابة الرضع من الزكام إلى التهاب الرئة - اليوموأضاف أن متابعة الحالة الصحية للرضيع وملاحظة أي تغير في نمط التنفس أو مستوى الرضاعة ومدى تحسن الأعراض، تمثل عوامل مهمة في تحديد الوقت المناسب للحصول على التقييم الطبي، لا سيما أن بعض الحالات قد تتجاوز الأعراض المعتادة لنزلات البرد.موسم الفيروسوتبرز أهمية الانتباه إلى هذه الأعراض خلال موسم انتشار الفيروس المخلوي التنفسي في المملكة، الذي يمتد من أكتوبر حتى نهاية مارس، بالتزامن مع انتشار نزلات البرد، ما قد يجعل التمييز بين الإصابة بالفيروس والأمراض التنفسية المعتادة أكثر صعوبة لدى بعض الأسر.وأوضح الطبيبان أن نزلات البرد المعتادة تميل إلى التحسن خلال أيام قليلة، في حين أن استمرار الأعراض أو ازدياد حدتها يستدعي استشارة الطبيب، مؤكدين أهمية عدم الاعتماد على التشابه الأولي بين الأعراض للحكم على طبيعة الإصابة.الوقاية تبدأ من المنزلوأكد معاوية قاسم أهمية التعامل مع الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي باعتبارها مجموعة من الإجراءات المتكاملة، تشمل الحد من فرص التعرض للعدوى داخل المنزل، إلى جانب التعرف على الخيارات الوقائية المتاحة ومناقشتها مع الطبيب وفقًا لعمر الطفل وحالته الصحية.وقال إن على الأهل الاهتمام بالإجراءات المنزلية التي تقلل انتقال العدوى، والتعرف على مدى ملاءمة التحصين ضد الفيروس المخلوي التنفسي لأطفالهم، في ضوء التوصيات المعتمدة ضمن الجدول الوطني لتحصينات الأطفال.3 فئات يشملها التحصينفيما يتعلق بالتحصين، أشار الطبيبان إلى أن تحديث الجدول الوطني لتحصينات الأطفال تضمن توصيات بشأن الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي، تشمل جميع الرضع المولودين خلال موسم انتشار الفيروس الممتد من أكتوبر إلى مارس، وكذلك جميع الرضع دون عمر 8 أشهر عند بداية الموسم.كما تتضمن التوصيات فئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و19 شهرًا عند بداية موسمهم الثاني، ممن ينتمون إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما يتيح تعزيز الوقاية وفقًا للفئات العمرية والحالات التي حددتها التوصيات الوطنية.

المصدر: اليوم