شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

سقوط محمد الفايد.. ما قصة «التصريحات المسيئة»؟

سقوط محمد الفايد.. ما قصة «التصريحات المسيئة»؟

في تطور لافت زلزل منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، وجدت الشخصية المثيرة للجدل، أخصائي التغذية وصاحب قناة «يوتيوب» الشهيرة محمد الفايد، نفسه وجهاً لوجه أمام قاعات المحاكم! فقد أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في المغرب، اليوم (الأربعاء)، محمد الفايد في حالة سراح أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، وذلك على خلفية أبحاث مكثفة باشرتها مصالح الأمن بناءً على تصريحات سابقة أطلقها عبر الفضاء الرقمي. وتأتي هذه الخطوة القضائية الحازمة إثر رصد تصريحات منسوبة للفايد تضمنت إساءات وإهانات صريحة لمؤسسات وثوابت دينية، وهي التصريحات التي أثارت موجة غضب عارمة واستنكاراً واسعاً في الأوساط المغربية، مما دفع الجهات المختصة لفتح تحقيق رسمي معمق أسفر عن مثوله أمام النيابة العامة. ولا يزال محمد الفايد يخضع لمسطرة الاستنطاق الدقيق أمام ممثل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه الساعات القادمة من قرارات قضائية حاسمة. وبينما تتواصل أطوار هذه القضية التي تشغل الرأي العام الرقمي، يبرز مجدداً التساؤل حول حدود المسؤولية الرقمية وتداعيات الخطاب المثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

المصدر: عكاظ