منتخب ناشئات كرتنا خارج الحسابات الآسيوية

أنهى منتخبنا الوطني للناشئات (تحت 17 سنة) لكرة القدم مشاركته في التصفيات الآسيوية التي جرت في كوالا لامبور بخروجه من المنافسة بعد أن احتل المركز الثالث في المجموعة خلف ماليزيا والهند ومتقدّماً على المنتخب العراقي.
وتأهّل منتخب الهند إلى النهائيات، وجاء خلفه منتخب ماليزيا، ونظام التصفيات يقضي بتأهل متصدّر كل مجموعة من مجموعات التصفيات.
منتخبنا خسر أمام ماليزيا في المباراة الافتتاحية بهدف وحيد وأمام الهند بهدفين لصفر وفاز على المنتخب العراقي بهدف دون مقابل.
النتيجة نفسها حقّقها منتخبنا في التصفيات التي جرت الصيف الماضي في المجموعة التي استضافتها طاجكستان، فخسر منتخبنا أمام الفلبين بخمسة أهداف نظيفة وخسر أيضاً أمام ماليزيا بهدف وحيد، وحقّق الفوز على الدولة المستضيفة طاجكستان بهدف دون مقابل، وتأهلت الفلبين عن المجموعة.
وتختلف الكرة الأنثوية في غرب آسيا عن شرقها، فبينما هي متقدّمة ومتفوّقة في الشرق الآسيوي وهناك منتخبات تنافس على الصعيد العالمي، نجد أن منتخبات غرب آسيا متخلّفة عن الركب وما زالت في بداية مشوارها، وكانت خارج اهتمام الاتحادات الوطنية، لكن الاتحاد الآسيوية وضع الاهتمام بالكرة الأنثوية شرطاً لقبول المشاركات في البطولات الرسمية الآسيوية، فانتبهت منتخبات شرق آسيا وبدأت إدخال الكرة الأنثوية على مسابقاتها.
ويعتبر المنتخب السوري بكل الفئات من أفضل المنتخبات في غرب آسيا، ومؤخّراً حقّقت ناشئاتنا الفوز ببطولة غرب آسيا بعد تفوقهنّ في المباراة النهائية على المنتخب اللبناني بركلات الترجيح 3/4 بعد التعادل بهدفين لهدفين، كما تجاوزن منتخب فلسطين في نصف النهائي بركلات الترجيح 6/5 بعد التعادل السلبي، وفي الدور الأول فزن على السعودية بهدف وعلى منتخب الإمارات بثمانية أهداف دون مقابل، وعلى منتخب لبنان بهدف وحيد.
وفي الطريق إلى ماليزيا هزمت ناشئاتنا ناشئات البحرين في لقاءين (2/1 و2/صفر).
مشكلة كرتنا الأنثوية أن منتخباتها منتخبات مواسم، وهي في كل عام تشارك ببطولة غرب آسيا وفي التصفيات الآسيوية وترتاح بعدها حتى المشاركة القادمة، وهذا البرنامج لا يصنع منتخباً، ومن الأفضل أن تستمر هذه المنتخبات بالوجود وأن تلعب مباريات خارجية باستمرار لتكسب الخبرة والتطور المطلوبين.
المصدر: الوطن