شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

طبول الحرب تُقرع مجدداً... هل يستأنف ترامب ضرباته على إيران؟

طبول الحرب تُقرع مجدداً... هل يستأنف ترامب ضرباته على إيران؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تشهد الإدارة الأميركية تبايناً واضحاً في المواقف بشأن المسار المقبل للحرب مع إيران ، حيث تتقاطع دعوات استئناف الضربات العسكرية مع توجهات تسعى لإنهاء العمليات، في وقت يواصل الجيش الأميركي استعداداته لتنفيذ عمليات واسعة النطاق داخل إيران "إذا دعت الحاجة". الاستعدادات العسكرية واحتمالات التصعيد وفقاً لموقع "أكسيوس"، فإنّ الجيش الأميركي "يواصل تجهيزاته لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الواسعة النطاق ضد إيران"، في ظل تحذيرات من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن المعارضة الواسعة للحرب داخل الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر سلباً على فرص الجمهوريين في الانتخابات المقبلة. تباين داخل إدارة ترامب بشأن استراتيجيات الحرب بدورها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أنّ "هناك انقسامات داخل إدارة ترامب بين من يدفعون نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، وبين من يرون ضرورة إنهاء العملية العسكرية". هذا التباين يعكس اختلاف وجهات النظر حول كلفة استمرار الحرب وتأثيراتها السياسية والعسكرية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المهمة. الانتخابات النصفية وتأثيرها على خيارات التصعيد ـ يرى ديبلوماسيون أنّ "تباهي إيران بنتائج الانتخابات النصفية الأميركية قد يشجع ترامب على العودة إلى التصعيد العسكري". ـ حذّر جي دي فانس من اتساع المعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة ، وتأثير ذلك على حظوظ الجمهوريين في الانتخابات. ـ تُبرز هذه المعطيات أهمية الحسابات الداخلية في تحديد مستقبل المواجهة مع إيران. #Analysis# العقوبات الأميركية المشددة على طهران في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض "عقوبات جديدة على شخصين وكيان متورطين في مساعدة إيران على الحصول على أنظمة دفاع جوي". وتهدف هذه العقوبات إلى "إغلاق القنوات التي تستخدمها طهران لإعادة بناء ترسانتها العسكرية، في إطار استراتيجية الضغط الأميركية للحد من قدراتها العسكرية". في ظل هذه التحديات العسكرية والديبلوماسية، يبقى القرار النهائي لترامب بشأن المرحلة المقبلة من المواجهة مع إيران محور اهتمام كبير، وسط انقسامات واضحة داخل إدارته حول جدوى استمرار العمليات العسكرية وتكاليفها السياسية والعسكرية.

المصدر: النهار