شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

نواب أتراك: نرفض اتفاقية مكة

تصاعدت الانتقادات داخل البرلمان التركي لاتفاقية مكة المعلنة مع السعودية وباكستان، وسط تحذيرات من تداعيات الزج بتركيا في التزامات عسكرية غير واضحة المعالم، وربط تحركات جنودها بخدمة الأجندة الأمريكية والصهيونية في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد النائب في البرلمان التركي تحسين بيجان أن السعودية تعمل منذ عام 2015 بالتعاون مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في عدوانها على اليمن، معتبراً أن توقيع اتفاقية دفاع مع دولة في أجواء الحرب يعني القول لها: "توقفي أنت وسأحارب بدلاً منك". من جانبه، تساءل النائب متين أرغون عن أسباب زج تركيا في التزام عسكري جديد لا تُعرف حدوده أو طبيعة التهديدات المرتبطة به ولا أهدافه النهائية، محذراً من الدخول في ترتيبات تفتقر إلى الوضوح بشأن طبيعة الالتزامات المترتبة عليها. بدوره، حذر النائب لطفي تورككان من ربط تحركات الجنود الأتراك وأماكن تنفيذ مهامهم بالأزمات التي تمر بها دول أخرى، مشدداً على ضرورة عدم جعل القوات التركية جزءاً من صراعات خارجية. وفي سياق متصل، ذكّر بيجان بأن اليمنيين أطلقوا صواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي الذي يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، متسائلاً، في موقفه من الاتفاقية، عن تجاهل هذه المعطيات عند بحث الترتيبات العسكرية المرتبطة بالسعودية. وتأتي هذه المواقف امتداداً للانتقادات التي أطلقها نواب أتراك معارضون ، رفضاً لاتفاقية مكة، محذرين من أن تتحول الالتزامات العسكرية الجديدة إلى مدخل للزج بالجنود الأتراك في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية لبلادهم.

المصدر: 26 سبتمبر