شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة البيئة تؤكد أهمية دور الشباب في مواجهة تحديات التغير المناخي

وزارة البيئة تؤكد أهمية دور الشباب في مواجهة تحديات التغير المناخي

أكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي بوزارة البيئة والتغير المناخي، أهمية دور الشباب بوصفهم شركاء أساسيين في صياغة الحلول المناخية وتنفيذها، مشيرا إلى حرص دولة قطر على دعم المبادرات الشبابية وتشجيع البحث العلمي وريادة الأعمال وتنمية المهارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر. جاء ذلك خلال مشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي، في فعالية "حوار الدوحة للمناخ - قمة الشباب في قطر"، التي نظمتها حركة الشباب العربي للمناخ في قطر، بمشاركة عدد من أصحاب السعادة السفراء والخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال وممثلي الشباب؛ بهدف تعزيز مشاركة الشباب في مواجهة تحديات تغير المناخ، وتبادل الخبرات والأفكار حول الحلول المبتكرة لتحقيق الاستدامة البيئية. وأوضح سعادته، في كلمته خلال الفعالية، أن دولة قطر تواصل جهودها في مواجهة تغير المناخ انطلاقا من رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وبما ينسجم مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس ومبادئ الإنصاف، وذلك من خلال سياسات ومشاريع وطنية تشمل تعزيز كفاءة الطاقة، والتوسع في الطاقة المتجددة، وتطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات، وتعزيز جهود التكيف وحماية النظم البيئية. وأضاف أن تخصيص هذه النسخة من "حوار الدوحة للمناخ" لتكون قمة شبابية يؤكد الدور المحوري للشباب في العمل المناخي، لافتا إلى أهمية تمكينهم وإشراكهم في تطوير الحلول والمبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.وأشار إلى أن دولة قطر ستواصل مشاركتها الفاعلة والبنّاءة في المفاوضات الدولية المعنية بالمناخ، بما يسهم في تحقيق الأهداف العالمية المشتركة، ويحافظ على مسارات التنمية المستدامة والمصالح الوطنية، مشددا على أهمية تعزيز تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن اتفاق باريس، مع اقتراب انعقاد الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف (COP31) في مدينة أنطاليا بالجمهورية التركية. كما ثمّن العلاقات المتميزة التي تجمع دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وما تشهده من تعاون بنّاء، مشيدا بأهمية الشراكات الدولية والمجتمعية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وتعزيز تبادل الخبرات ودعم المبادرات الشبابية. وتضمن برنامج الفعالية ثلاث جلسات حوارية تناولت الدبلوماسية المناخية ودور الشباب في العمل المناخي استعدادا لمؤتمر الأطراف COP31، وفرص الوظائف الخضراء وريادة الأعمال الشبابية، إلى جانب موضوع الطبيعة والاستدامة في السياق الخليجي، بما في ذلك الاستخدام المستدام للأراضي والحلول القائمة على الطبيعة، وتعزيز القدرة على الصمود في قطاع المياه. كما شهدت الفعالية تنظيم ورش عمل تفاعلية تناولت أسباب تغير المناخ وآثاره، ومبادئ الاقتصاد الدائري والتصميم الخالي من النفايات في قطر، ودور الشباب في تطوير الحلول البيئية المبتكرة، إلى جانب جولة ميدانية للتعريف بممارسات الضيافة الصحراوية المستدامة والحفاظ على النظم الطبيعية. وتأتي مشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي في هذه الفعالية ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي، وتمكين الشباب من الإسهام الفاعل بمواجهة التحديات البيئية، ودعم المبادرات الشبابية والمجتمعية المبتكرة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية