7 ساعات خارج الأرض.. ناسا توثق مهمة جديدة خارج المحطة الدولية
وأظهرت الصور التي نشرتها الوكالة رائدي الفضاء أنيل مينون، التابع لناسا، وجوشوا كوتريك، التابع لوكالة الفضاء الكندية، وهما يعملان على الهيكل الخارجي للمحطة، بينما بدت الأرض في الخلفية، في لقطات كشفت جانبا من طبيعة العمل في بيئة انعدام الجاذبية. واستمرت عملية السير في الفضاء 7 ساعات و11 دقيقة، وشهدت استخدام مينون الذراع الروبوتية «Canadarm2» لنقل الألواح الشمسية المطوية إلى موقع تركيبها، فيما تحرك كوتريك على امتداد الهيكل المعدني للمحطة باستخدام معدات السلامة المخصصة لمثل هذه المهام. وشملت المهمة تركيب مجموعة جديدة من الألواح الشمسية على قناة الطاقة الكهربائية «2A»، قبل تحرير مسامير التثبيت، بما سمح للمنظومة بالانفتاح تلقائيا خلال نحو 10 دقائق. وتُعد هذه المجموعة السابعة من الألواح الشمسية التي تُركب على محطة الفضاء الدولية، وتهدف إلى زيادة كفاءة إنتاج الكهرباء ومساندة الألواح القديمة التي دخلت الخدمة خلال الفترة بين عامي 2000 و2009. وتندرج هذه الأعمال ضمن خطة تحديث أنظمة المحطة والحفاظ على كفاءتها التشغيلية خلال السنوات المتبقية من عمرها، استعدادا لإنهاء مهمتها مستقبلا وإخراجها من المدار بطريقة آمنة وخاضعة للتحكم. ولم تقتصر أهمية المهمة على تحديث منظومة الطاقة، إذ سجلت، وفقا لناسا، عملية السير في الفضاء رقم 100 التي ينفذها رواد فضاء أمريكيون انطلاقا من محطة الفضاء الدولية. واحتفى مينون بهذا الإنجاز عبر حسابه على منصة «إكس» في 30 أكتوبر، مشيرا إلى الدور الذي أدته الطاقة الشمسية في استمرار تشغيل المحطة لأكثر من 25 عاما، رغم الظروف القاسية التي تفرضها بيئة الفض
المصدر: عكاظ