شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

موسم إقالة المدربين.. 4 أندية غيرت مدربيها في البطولة الاحترافية و »المقصلة » تنتظر أسماء جديدة

موسم إقالة المدربين.. 4 أندية غيرت مدربيها في البطولة الاحترافية و »المقصلة » تنتظر أسماء جديدة

كلما بدأ موسم رياضي جديد في البطولة الاحترافية، إلا والكل ينتظر كم من مدرب سيغادر فريقه، وفي أي جولة سيتم التضحية بأول ربان، وما هو الفريق الذي سيفتتح مسلسل إقالات المدربين، ومن هو الإطار الوطني أو الأجنبي الذي سيضع استقالته، لتكون بذلك ظاهرة تغيير المدربين حالة مستمدة من الممارسة الهاوية تحت جلباب الاحتراف. ولم يكد قطار البطولة الاحترافية القسم الأول لموسم (2026-2027) يبلغ جولته السادسة، حتى بدأت « مقصلة » الإقالات في حصد الرؤوس التقنية داخل الأندية الوطنية، لتؤكد من جديد غياب الاستقرار الفني وسيطرة منطق « النتائج الفورية » على قرارات المكاتب المسيرة تحت ضغط الجماهير الغاضبة. وأعلنت أربعة أندية رسميا عن فك ارتباطها بمدربيها، في حصيلة رقمية مرتفعة تدق ناقوس الخطر حول مدى جدية المشاريع الرياضية التي تتغنى بها الأندية قبل بداية كل موسم. وكان فريق الوداد الرياضي سباقا لافتتاح الموسم الرياضي للإقالات، بعدما أنهى ارتباطه بالبرتغالي باولو سيرجيو بسبب البداية المتعثرة وغياب الهوية الهجومية للفريق، ليسارع الفريق الأحمر إلى التعاقد مع التونسي نصر الدين النابي لقيادة السفينة. ولم يتأخر الغريم التقليدي الرجاء الرياضي كثيرا، إذ أعلن رسميا عن انفصاله بالتراضي عن الإسباني باكو خيميز مطلع شهر نونبر الحالي، عقب الهزيمة الأخيرة أمام نهضة بركان بهدفين نظيفين، في الجولة السادسة، مستنجدا بابن الدار عبد الكريم الجيناني الذي قاد الفريق لحصد النقاط الثلاث أمام الجيش الملكي. وفي ذات السياق، لحق المغرب الفاسي بركب التغيير، معلنا نهاية رحلة المدرب البرتغالي روي ألميدا مباشرة بعد صافرة نهاية الجولة السادسة، إثر تراجع نتائج الفريق وعدم قدرته على مجاراة إيقاع البطولة. أما في أسفل الترتيب، فقد أدت النتائج السلبية وفشل الفريق في تحقيق انطلاقة قوية إلى إقالة الإطار الوطني مهدي المراني العلوي من تدريب نهضة الزمامرة، ليتم تعويضه سريعا بالمدرب يوسف أنيس في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. هذا الإعصار التقني المبكر يضع الأندية المغربية أمام تساؤلات جماهيرية وإعلامية حارقة: هل العيب في الاختيارات الأولية للمكاتب المسيرة عند التعاقد؟ أم أن الجمهور والإدارات لم يعودوا يملكون « الصبر التقني » في زمن لا يعترف إلا بالنقاط الثلاث؟

المصدر: اليوم 24