شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هجوم على ناقلة نفط شمال قطر.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة

هجوم على ناقلة نفط شمال قطر.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة

شهدت المنطقة تطورات عسكرية وسياسية متلاحقة، شملت تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفين مجهولين شمال قطر، وإعلان الحرس الثوري الإيراني السيطرة على طائرتين مسيرتين، بالتزامن مع تحرك كوريا الجنوبية لتعزيز مهمتها العسكرية قرب مضيق هرمز، وفرض واشنطن عقوبات على جهات اتهمتها بالمساعدة في توفير أنظمة دفاع جوي لإيران.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس، إن ناقلة تعرضت، الأربعاء، لهجوم بمقذوفين مجهولين على بعد نحو 50 ميلًا بحريًا شمال منطقة الشمال القطرية.

وأوضحت الهيئة أن حالة أفراد الطاقم وحجم الأضرار التي لحقت بالناقلة لم يتضحا حتى الآن.

وفي تطور ميداني آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة على طائرتين مسيرتين من طراز «لوكاس»، كما قال إن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية اشتعلت فيها النيران بعد عبورها ما وصفه بالمسار غير القانوني في مضيق هرمز.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الخميس، اعتزامها نشر طائرة دورية بحرية وفريق متخصص في إزالة المتفجرات قرب مضيق هرمز، ضمن مهمة تهدف إلى المساعدة في إبقاء الممر المائي مفتوحًا.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن عملية الانتشار تشمل مدمرة وطائرة دورية بحرية من طراز «بي 8»، وفريقًا للتخلص من الذخائر المنفجرة، إلى جانب زوارق مسيرة.

وأضافت الوكالة أن تمديد انتشار وحدة «تشيونغهي»، المصرح به حاليًا حتى نهاية العام الجاري، يحتاج إلى موافقة البرلمان الكوري الجنوبي.

ونقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن تعزيز مهمة الوحدة يستهدف حماية المواطنين الكوريين والحفاظ على المصالح الاقتصادية لبلاده.

وفي المسار الأمريكي، أعلنت وزارة الخارجية فرض عقوبات على شخصين وشركة، بدعوى المساعدة في توفير أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف لإيران.

وقالت الوزارة، في بيان مساء الأربعاء، إن الإجراءات تستهدف تضييق القنوات التي تستخدمها طهران لإعادة بناء ترسانتها العسكرية.

وشملت العقوبات محمد علي توليبوف، الرئيس التنفيذي لشركة «أرموري ألاينس» التي تتخذ من بيلاروسيا مقرًا لها، وشركة «فانغارد تاكتيكال سبلاي ليمتد» ومقرها نيجيريا، إضافة إلى أليشر دومولودجانوف المقيم في روسيا.

واتهمت الخارجية الأمريكية الأطراف الثلاثة بمحاولة تزويد إيران بأنظمة دفاع جوي محمولة صينية الصنع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، المسار السياسي والدبلوماسي الرامي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة منع اندلاع الحرب والإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة، وسط تساؤلات بشأن فرص استمرار المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.

وفي قراءة لتطور العلاقات بين إيران وروسيا، قالت المحللة والخبيرة في الشأن الإيراني أنيسة بصيري تبريزي إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أحدثت تحولًا في نظرة طهران إلى موسكو وطبيعة العلاقة بين البلدين.

وأضافت تبريزي، الزميلة المشاركة في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا، في تحليل نشره المعهد، أن روسيا كانت تُعد لدى بعض الأوساط الإيرانية شريكًا لا يمكن الاعتماد عليه، ويحقق مكاسب تفوق ما يقدمه مقابل الدعم الإيراني.

وأوضحت أن موسكو باتت تُنظر إليها بصورة متزايدة باعتبارها شريكًا مهمًا لضمان بقاء إيران عسكريًا، والمساهمة في إعادة إعمارها بعد الحرب، وتعزيز قدرتها على الردع على المدى الطويل.

ولفتت إلى أن التصريحات العلنية لكبار المسؤولين الإيرانيين أظهرت نبرة أكثر إيجابية تجاه روسيا، بما يعكس تحسن النظرة إلى أهميتها الاستراتيجية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغير مواقف جميع صناع القرار في طهران.

وفي الداخل الإيراني، تناول تحليل للباحث محجوب الزويري تحركات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وعلاقته بالمؤسسات العسكرية والسياسية، مشيرًا إلى أن موقع المرشد أعلن في 31 أكتوبر الماضي لقاءه كبار قادة القوات المسلحة وتوجيه تعليمات استراتيجية إليهم.

وجاء اللقاء، وفق التحليل، بعد اجتماعات معلنة مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

وأشار الزويري إلى أن اللقاء العسكري كان السابع منذ اختيار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي مرشدًا في 8 مارس 2026، والرابع خلال 11 يومًا.

وفي تطور آخر على الساحة الداخلية الإيرانية، أطلق نشطاء إيرانيون عريضة بعنوان «نطالب بدم المرشد»، بعد مرور أكثر من 8 أشهر على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مكتبه وسط طهران في 28 فبراير الماضي.

وتطالب العريضة، بحسب نصها، بالتحقيق في ملابسات الاغتيال، وتوجه مطالبها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي والسلطات الثلاث ووزارة الدفاع، إضافة إلى قيادات هيئة الأركان والحرس الثوري والجيش.

وفي الولايات المتحدة، تصاعدت الدعوات المطالبة بإنهاء الحرب على إيران، بالتزامن مع نقاش بشأن انعكاساتها على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن النائب الديمقراطي جيسون كرو، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، دعوته إلى إنهاء الحرب، قائل

The post هجوم على ناقلة نفط شمال قطر.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

المصدر: عين ليبيا