الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يجدد رفضه إعادة إدراج روسيا
قال الاتحاد الدولي لهوكي الجليد، أمس (الأربعاء)، إنه متمسِّك بموقفه الرافض لقرار محكمة التحكيم الرياضية إعادة إدراج المنتخبات الروسية، محذراً من «تحديات عملية ورياضية كبيرة». ويأتي هذا البيان عقب إعلان النرويج والدنمارك والسويد والتشيك عزمها الامتناع عن اللعب ضد روسيا في بطولة العالم للرجال العام المقبل في ألمانيا. وكانت محكمة التحكيم الرياضية قد قضت، مطلع الأسبوع، بإلغاء قرار الاتحاد استبعاد روسيا من المنافسات الدولية عقب غزوها أوكرانيا عام 2022. وقال الاتحاد الدولي لهوكي الجليد: «كما جرى توضيحه أمام محكمة التحكيم الرياضية، فإن الإعادة الفورية للمنتخبات الروسية تفرض تحديات عملية ورياضية كبيرة، بينها متطلبات التأشيرات والدخول، والترتيبات الأمنية، والقيود اللوجستية، والعواقب على نظام المنافسات». وأثار القرار ردود فعل غاضبة على نطاق واسع، إذ أعلنت لاتفيا وفنلندا أيضاً امتناع منتخباتهما عن مواجهة روسيا، بينما هدَّدت مدينة توركو الفنلندية بالتراجع عن استضافة بطولة العالم للشباب 2028. وقال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إن بلاده ستمنع روسيا وروسيا البيضاء من المشارَكة في بطولة العالم للشباب المقبلة في ألبرتا. وانتقدت موسكو هذه الخطوة، إذ صرَّح السفير الروسي أوليغ ستيبانوف لوكالة أنباء «تاس» بأن كندا «تقحم السياسة حتى في هوكي الشباب». وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، إن كارني يتجاهل قواعد الرياضة الدولية، ويحرم الكنديِّين من فرصة الحفاظ على تقليد يمتد لعقود من الزمن شهدت إقامة مباريات تجمع بين البلدين. وقالت زاخاروفا على موقع وزارتها الإلكتروني: «بقرارها المسيَّس، فإن الحكومة الكندية لا تضر فقط ببطولة العالم التي تُقام في بلادها، بل تضر أيضاً برياضة الهوكي في جميع أنحاء العالم». وأضافت: «يبدو موقف رئيس الوزراء أكثر نفاقاً في ظلِّ وجود أكثر من 50 لاعباً روسياً في دوري الهوكي الوطني، وهو دوري يمثل رمزاً بالنسبة لأي كندي». وأكد الاتحاد الدولي لهوكي الجليد أنه يواصل الحوار مع الاتحادات الوطنية والسلطات المستضيفة والمنظِّمين لتحديد أفضل سبل المضي قدماً.
المصدر: الشرق الأوسط