شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عاجل | تنظيم ادعاءات المستحضرات العشبية.. «الغذاء والدواء» تحظر المبالغات العلاجية المضللة

عاجل | تنظيم ادعاءات المستحضرات العشبية.. «الغذاء والدواء» تحظر المبالغات العلاجية المضللة

أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء مسودة تنظيمية لضبط ادعاءات المستحضرات العشبية والصحية، ملزمة المصنعين بتقديم أدلة علمية تثبت فعالية منتجاتهم، ومقيدة الادعاءات بنطاق الحالات والأعراض غير الخطيرة؛ لحماية المستهلكين من التضليل العلاجي. وأوضحت الهيئة أن «دليل الاعتبارات العامة لادعاءات المستحضرات العشبية والصحية» المطروح لإبداء الرأي، لم يعتمد رسمياً بعد. ويطبق الدليل على جميع المستحضرات الخاضعة لتقييم قطاع الدواء، بما يشمل إجراءات التسجيل وتعديلات ما بعد التسويق.المستحضر العشبيوعرّفت الهيئة المستحضر العشبي بأنه أي نبات يُصنع في شكل صيدلاني ويقدم بادعاء طبي، في حين شمل تعريف المستحضرات الصحية المنتجات منخفضة المخاطر الرامية إلى استعادة أو تعديل الوظائف الفسيولوجية، عبر تأثيرات دوائية أو مناعية أو أيضية.أخبار متعلقة 69 ألف خدمة في مستشفى وادي الفرع بالمدينة المنورة خلال الربع الثالث من 2026كيف تتعامل الأسرة مع مريض الهلوسة؟ إرشادات مهمة لدعم المصابينوأشارت إلى أن الادعاء قد يكون محدداً مثل دعم وظائف الكبد، أو غير محدد كالمقوي العام.وحصرت الهيئة نطاق الادعاءات المسموحة في ستة مسارات، تشمل الحفاظ على الصحة، وتعزيزها، وعلاج أو الوقاية من الأمراض والاضطرابات غير الخطيرة، وتضمنت المسارات أيضاً معالجة نقص الفيتامينات والمعادن غير الخطير، وتخفيف الأعراض، وإدارة الحالات الصحية الطفيفة. تنظيم ادعاءات المستحضرات العشبية.. «الغذاء والدواء» تحظر المبالغات العلاجية المضللة - اليوم أرشيفيةالمستحضرات العشبية والصحيةواشترطت الهيئة عند تحديد الادعاء تقييم مدى خطورة الحالة المستهدفة، وملاءمتها للتشخيص والإدارة الذاتية، مشددة على ضرورة مراعاة ما إذا كانت الحالة تتطلب وصفة طبية، وتقييم حجم الضرر المحتمل في حال تأخر التدخل الطبي.وأكدت الهيئة على التزام المتقدمين بتقديم أدلة علمية كافية تدعم أي ادعاء غير مدرج في القائمة المعتمدة. ويجب أن تتوافق هذه الأدلة مع المتطلبات الشاملة الواردة في دليل متطلبات تقديم المستحضرات العشبية والصحية، بما في ذلك المسارات المستندة إلى الأدلة المحددة في الوحدة الخامسة.وألزمت المسودة الشركات بكتابة الادعاءات باللغتين العربية والإنجليزية على الملصقات لتجنب المبالغة في الفعالية. ويجب أن يتضمن كل ادعاء تحديداً واضحاً للإجراء العلاجي؛ مثل التخفيف أو الدعم، والهدف؛ كصحة العين أو قوة العظام، مع استخدام محددات وصفية ك «مؤقت» أو «خفيف» لضمان عدم استهداف أمراض خطيرة.سبعة عوامل مؤثرةوحددت الهيئة سبعة عوامل تؤثر على اعتماد الادعاءات، أبرزها الشكل الصيدلاني، وقوة تركيز المادة الفعالة، وعدد المكونات، وشملت العوامل كذلك موانع الاستعمال، وطريقة الإعطاء، والفئة العمرية المستهدفة، ومدة الاستخدام الموصى بها.وكشفت المسودة عن قائمة شاملة للادعاءات المعتمدة مسبقاً للمكونات النباتية، حيث اُعتمد الكستناء ومكنسة الجزار لتخفيف أعراض دوالي الساقين.واُعتمد الثوم والجنكة لتحسين الدورة الدموية، وحشيشة الملاك وحشيشة الملاك الصينية والكوهوش الأسود وفول الصويا والبرسيم الأحمر لتخفيف أعراض انقطاع الطمث. تنظيم ادعاءات المستحضرات العشبية.. «الغذاء والدواء» تحظر المبالغات العلاجية المضللة - اليوم أرشيفيةالجهاز الهضميوفيما يخص الجهاز الهضمي، اُعتمد الكراوية والشمر واليانسون لتخفيف الغازات وانتفاخ البطن، وزيوت البابونج والنعناع للتخفيف من الأعراض المصاحبة لانتفاخات البطن. واُعتمد الزنجبيل لمنع الغثيان والقيء، في حين سُجلت الكاسكارا ولسان الحمل والسينا كملينات.وشملت القائمة اعتماد الكافور وعنب الديار ومخلب الشيطان للمساعدة في التخفيف المؤقت لآلام المفاصل والعضلات. واُعتمد عرق السوس كطارد للبلغم، واللبلاب والبلارجونيوم لتخفيف أعراض نزلات البرد المصحوبة بالسعال والتهاب الشعب الهوائية، والزبدية لتخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي.واُعتمدت حشيشة الدينار والنعناع البري للمساعدة على النوم، ونبتة سانت جون لتخفيف الاكتئاب العابر، والجنسنج والحلبة كمقويات عامة. واُعتمد عنب الدب والكركديه والتوت البري للتخفيف من والوقاية من التهابات المسالك البولية.البلميط المنشاريوتضمنت القائمة اعتماد البلميط المنشاري مع خلاصة جذور القراص للمحافظة على صحة البروستاتا، وشوك الحليب كمدعم لوظائف الكبد، والتوت كمصدر لمضادات الأكسدة. كما اُعتمدت شجرة العفة للمساعدة في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، والحلبة للمساعدة على إدرار الحليب.وعلى صعيد المكونات غير النباتية، اُعتمدت الإنزيمات المساعدة وخلاصة بذور العنب وفيتامين «أ» كمضادات للأكسدة، وبيتا سيتوستيرول لتلطيف الجروح والحروق، والكلورهيكسيدين وبوفيدون اليود كمطهرات عامة.واُعتمدت سلالات البكتيريا النافعة «لاكتوباسيلوس» و«بيفيدوباكتيريوم» وعصيات «باسيلوس كلاوزي» لدعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، واليوريا وحمض اللاكتيك كمرطبات للجلد، وأكسيد الزنك للتخفيف من الطفح الجلدي والتسلخات السطحية.

المصدر: اليوم