عاجل.. 12 إنذارا بوجود قنابل تربك الطيران في مدن أوروبية
لم تعد التهديدات الأمنية التي تستهدف الطائرات المدنية في أوروبا مجرد حوادث طارئة تتعامل معها سلطات المطارات بصورة منفصلة، بعدما تكررت الإنذارات خلال أيام قليلة، وأجبرت شركات طيران وسلطات أمنية على تغيير مسارات رحلات وتفعيل إجراءات استثنائية، ما يفتح تساؤلات حول طبيعة هذه التهديدات وتأثيرها على أمن الملاحة الجوية الأوروبية. تهديدات مجهولة تربك حركة الطيران أفادت تقارير إيطالية نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الخميس، برصد إنذارات بوجود قنابل على متن رحلات جوية أوروبية، بينها رحلة تابعة لشركة «ويز إير» انطلقت من ميلانو إلى وارسو، وأُعيد توجيهها إلى فيينا، وأخرى تابعة لشركة «فين إير» من هلسنكي إلى روما، خضعت للمرافقة والفحص الأمني. كما جرى تحويل رحلة تابعة لشركة «إير لينجوس» من دبلن إلى قاعدة عسكرية فرنسية، عقب تلقي تهديد أمني، كما ذكرت «وكالة فرانس برس» الفرنسية برصد 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا. الإنذارات الكاذبة.. تعطيل دون انفجارات تكمن خطورة هذه الوقائع في أن التهديد لا يحتاج إلى وجود متفجرات بالفعل حتى يفرض تكاليف أمنية وتشغيلية كبيرة؛ فكل بلاغ يستدعي فحص الطائرة والأمتعة والتحقق من سلامة الركاب، وقد يؤدي إلى تغيير مسار الرحلة أو تأخيرها. وشهدت أوروبا في 3 نوفمبر سلسلة إنذارات استهدفت رحلات في إيطاليا وبولندا وإسبانيا وبلغاريا، وانتهت عمليات التفتيش في الوقائع التي أعلنت نتائجها دون العثور على متفجرات. هل تواجه أوروبا نمطًا جديدًا من التهديدات؟ يثير تكرار البلاغات تساؤلات بشأن احتمال وجود حملة منظمة هدفها إرباك قطاع الطيران، وليس استهداف طائرة بعينها. ونقلت رويترز عن خبراء أمن طيران أن تعدد الوجهات وشركات الطيران المتضررة قد يشير إلى استهداف حركة الطيران بصورة عامة، لكن لم تعلن السلطات مسؤولية جهة محددة عن هذه التهديدات. وبذلك، لا تقتصر المعركة الأمنية على منع وصول المتفجرات إلى الطائرات، بل تمتد إلى حماية انتظام حركة الطيران من تهديدات مجهولة تستطيع إرباك المطارات حتى دون وقوع اعتداء فعلي. إنذارات القنابل في أوروبا أمن الطيران المطارات الأوروبية تهديدات الطائرات إيطاليا روما ميلانو ويز إير فين إير الطيران الأوروبي التهديدات الأمنية
المصدر: الوطن