ردا على تعسفات التجار … اعتصام مهنيي نقل الخضر يربك الحركة بسوق الجملة بإنزكان (فيديو)
يشهد سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان تصاعدا في الاحتجاجات التي يخوضها أرباب وسائقو عربات نقل البضائع، خصوصا الخضر والفواكه (البيكوب)، بعد دخولهم في اعتصام مفتوح وإضراب عن العمل، مرفوقا بركن مركباتهم خارج البوابة الرئيسية لسوق الجملة للخضر والفواكه. وقال المهنيون بأن هذا الاعتصام يأتي ردا على ما وصفوه بالتعسفات والممارسات غير القانونية الصادرة عن بعض تجار ووسطاء السوق من إجبار السواق على ركن عرباتهم المحملة بالسلع إلى حين إعادة بيعها لتجار التقسيط، وهو ما يجعل هؤلاء النقالة يتكبدون خسائر مادية، كل يوم، بسبب تأخرهم عن العودة إلى العمل. وقال عبد الهادي وهو واحد من السواق المضربين عن العمل، بأن هذه الفئة تعاني من تحويل شاحناتها إلى منصات لبيع الخضر والفواكه داخل ساحة العرض، حيث يعمد التجار إلى رفض تفريغ الحمولات في محلاتهم التجارية المخصصة لذلك، وإجبار السائقين على الانتظار لساعات طويلة تمتد من فترات الفجر الأولى إلى غاية منتصف النهار أو المبيت بعين المكان. وأكد المحتجون أن هذه الوضعية تكبدهم خسائر مالية متواصلة وتعطل نشاطهم المهني، لا سيما بالنسبة للقادمين من الأقاليم المجاورة كتارودانت واشتوكة، وغيرها. وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بعد استيفاء الهيئات النقابية والمهنية لكافة المساطر التنبيهية عبر إصدار بلاغات سابقة وتوجيه مراسلات للجهات المعنية، وإجراء جولات حوارية مع إدارة السوق والسلطات المحلية. وأوضح ممثلو القطاع أن الاجتماعات التي عقدها التمثيل النقابي مع السلطات وممثلي التجار لم تسفر عن نتائج ملموسة تنهي حالة الحيف والاستفزاز التي يتعرض لها السائقون، ما دفعهم للاعتصام بشكل حضاري ومسؤول دفاعا عن حقوقهم المشروعة. ويطالب المحتجون بالتدخل العاجل للسلطات الإقليمية والمحلية بإنزكان أيت ملول لإلزام التجار بالتفريغ الفوري للبضائع داخل المحلات فور اقتنائهم لها بقاعة العرض، والتفعيل الصارم للقرارات التنظيمية والعاملية الجاري بها العمل، بما يضمن سيادة القانون، وحماية المهنيين، وتنظيم الحركة التجارية داخل هذا المرفق الحيوي.
المصدر: اليوم 24