شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

فيديو | استطلاع «اليوم»: التنمر يتجاوز «المزاح».. ومطالب بقنوات إبلاغ آمنة بالمدارس

فيديو | استطلاع «اليوم»: التنمر يتجاوز «المزاح».. ومطالب بقنوات إبلاغ آمنة بالمدارس

تزامناً مع اليوم الدولي لمناهضة العنف والتنمر في المدارس والتنمر الإلكتروني، الذي يوافق الخامس من نوفمبر، كشف استطلاع لـ «اليوم» عن تحولات عميقة في النظرة المجتمعية للظاهرة، محذراً من تنامي آثارها النفسية والاجتماعية. وتباينت آراء المواطنين المشاركين في الاستطلاع حول حجم حضور الظاهرة؛ فبينما يرى البعض أنها محدودة وتأخذ طابع المزاح المتجاوز للحدود، شدد آخرون على ضرورة عدم التقليل من تبعاتها، لا سيما بين فئتي الأطفال والمراهقين. وأجمع المشاركون على حتمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع، وتوفير قنوات آمنة وحازمة للإبلاغ عن الحالات.مفهوم التنمروفي هذا السياق، أوضح المواطن حسن القحطاني أن مفهوم التنمر لم يكن منتشراً ومألوفاً لدى الأجيال السابقة، إذ كانت الممارسات تندرج غالباً ضمن المداعبة والتعليقات المتبادلة.أخبار متعلقة فيديو | «اليوم» ترصد حراج الدمام.. سلع متنوعة ومطالب بضبط البيع والرقابةفيديو| «أنا وابنتي».. مبادرة لتعزيز ثقة الفتيات بأمهاتهن والتبليغ عن التغيرات الصحيةفيديو.. أبحاث القطاع غير الربحي تستهدف تحديات واقعية وحلولًا مستدامةولفت إلى أن لكل جيل ظروفه وطبيعته، وأن اختلاف الظروف الاجتماعية أسهم في تغيير النظرة لهذه السلوكيات، مؤكداً ضرورة تفهم حساسية الأجيال الحالية، وعدم الاستهانة بالأثر النفسي لما قد يُعد مزاحاً.ودعا القحطاني من يتعرض للتنمر إلى عدم السكوت واللجوء للجهات المختصة، سواء داخل المدرسة أو الأسرة أو الجهات الحكومية. حسن القحطاني -- اليومضوابط صارمةوتوافق معه فهد العتيبي، الذي حذر من تحول ما يُعرف بـ «الميانة الزائدة» بين الأصدقاء إلى تجاوز للحدود وخطوط الاحترام.وشدد العتيبي على وجود أنظمة وضوابط صارمة تُخضع المتجاوزين للمساءلة، ناصحاً الطلاب بالتوجه فوراً لمدير المدرسة أو وكيلها أو المعلمين. فهد العتيبي - اليوموبيّن محمد المزين أن الظاهرة تتركز بشكل رئيسي بين طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، نافياً في الوقت ذاته ارتباط التعرض للتنمر بضعف الشخصية.وأشار إلى أن بعض الأطفال والمراهقين يمارسون الإساءة بحسن نية ظناً منهم أنه أمر عادي، ما يتطلب تدخلاً من المرشد الطلابي للتعامل مع الحالات، وتوعية أسرية تشرح للابن حجم الإساءة وآثارها النفسية العميقة. محمد المزين - اليومآثار التنمروعزز الطبيب مهند الجوري هذا الطرح، مؤكداً أنه يلتقي بحكم عمله الطبي بحالات تعاني من آثار التنمر.ورغم تأكيده على قلة هذه الحالات محلياً مقارنة بما يُعرض في منصات التواصل والأفلام والثقافات الأخرى، إلا أنها تثبت وجود الظاهرة وتستدعي التعامل الجاد والإبلاغ المبكر، سواء كان التنمر مدرسياً أو عبر الإنترنت. مهند الجوري - اليومسبل مواجهة التنمروحول سبل المواجهة، أكد صالح الصالح أهمية استثمار اليوم العالمي لتسليط الضوء على الظاهرة، وتوعية الأبناء بالأساليب التربوية.وشدد على ضرورة خلق قنوات تواصل واضحة وآمنة تكسر حاجز التردد لدى الطلاب في الإبلاغ عن أي تنمر في المدرسة أو الحي أو المسجد أو المنزل، لافتاً إلى أن التعامل المبكر يواكب التطور والنهضة التوعوية التي تشهدها المملكة. صالح الصالح - اليوموفيما يتعلق بدور الأسرة، اعتبر عبد العزيز العنزي أن التوعية تبدأ من المنزل بوصفه البيئة الأولى للاحتكاك، محذراً من اكتساب الطفل لسلوكيات يشاهدها من والديه أو إخوته ونقلها لمحيطه.ودعا المدارس لملاحظة التغيرات السلوكية على الأطفال الذين يميلون لكتمان الإساءة خلافاً للبالغين، مقترحاً تكثيف الأنشطة كالرحلات والمشروعات المشتركة لتقوية الروابط والحد من إيذاء الأقران. عبد العزيز العنزي - اليومنصائح مهمةوتطرق عماد السويلم إلى استمرارية بعض صور التنمر لتتحول إلى سلوك متكرر يطال الكبار والصغار.ونصح بالتعامل بحكمة، والابتعاد عن الأشخاص المتنمرين، وتقليل الاحتكاك بهم، والمحافظة على مسافة مناسبة تضمن عدم البقاء في بيئة تسبب الأذى النفسي. عماد السويلم - اليومفي المقابل، أرجع إبراهيم الغنام محدودية الظاهرة في المجتمع السعودي مقارنة بمجتمعات أخرى، إلى البيئة التربوية وتعاليم الدين الإسلامي والعادات الاجتماعية. إبراهيم الغنام - اليوموأوضح أن النهي الشرعي عن السخرية والتعليق على المظهر، يمثل جدار حماية أسهم في بناء مجتمع متماسك يحترم أفراده بعضهم بعضاً، مشدداً على أهمية غرس هذه القيم في النشء منذ الصغر.

المصدر: اليوم