شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

32.5 مليار درهم صافي أرباح «العالمية القابضة» بنمو 87 % خلال 9 أشهر

32.5 مليار درهم صافي أرباح «العالمية القابضة» بنمو 87 % خلال 9 أشهر

حققت الشركة العالمية القابضة أداء مالياً قوياً، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، متجاوزة حاجز 100 مليار درهم في الإيرادات للمرة الأولى، بدعم من النمو الواسع في قطاعات أعمالها، والتوسع المتواصل في استثماراتها الدولية، إلى جانب مساهمة أنشطة الاستثمار والإدارة النشطة للمحفظة. وسجلت المجموعة إيرادات بقيمة 100.5 مليار درهم، بنمو 33.2 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع صافي أرباحها بعد الضريبة بنسبة 87 % إلى 32.5 مليار درهم.وأظهرت النتائج المالية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 ارتفاع الربح الإجمالي بنسبة 35.4 % إلى 25.3 مليار درهم، وصعود الأرباح قبل الضريبة بنسبة 84.2 % إلى 35.1 مليار درهم، فيما قفزت ربحية السهم بنسبة 129.6 % إلى 9.71 دراهم، وبلغ العائد على حقوق الملكية 20.8 %، بما يعكس قوة الأداء التشغيلي، واتساع قاعدة الأنشطة الاستثمارية للمجموعة.وجاء نمو الإيرادات مدعوماً بأداء إيجابي في سبعة من قطاعات الأعمال الثمانية، في مؤشر على تنوع مصادر الدخل، واتساع نطاق مساهمة شركات المحفظة في النتائج، وواصل قطاع العقارات والبناء تصدره قائمة المساهمين في الإيرادات، مسجلاً 33.3 مليار درهم، بنمو 12.8 %، مستفيداً من أنشطة التطوير العقاري والبناء.وسجل قطاع الإنشاءات البحرية وأعمال التجريف إيرادات بلغت 22.4 مليار درهم، بزيادة 3.7 %، فيما حقق قطاع الطاقة والتعدين أكبر معدلات النمو بين القطاعات، بعدما ارتفعت إيراداته بنسبة 295.1 % إلى 19.3 مليار درهم، مدفوعة بالتوسع في أنشطة تجارة المعادن والمواد الهيدروكربونية، كما ارتفعت إيرادات قطاع الضيافة والترفيه بنسبة 93.7 % إلى 7.8 مليارات درهم، ونمت إيرادات الخدمات المالية بنسبة 53.7 % إلى 4.4 مليارات درهم، فيما سجل قطاع الأغذية نمواً بنسبة 25.7 % إلى 5.1 مليارات درهم، وقطاع التكنولوجيا بنسبة 20.5 % إلى 2.9 مليار درهم.ولم يقتصر تحسن الربحية على نمو الإيرادات، إذ ارتفعت أرباح قطاعات المجموعة السبعة خارج قطاع الخدمات المالية مجتمعة بنسبة 37.5 % إلى 12.6 مليار درهم، فيما استفاد صافي الربح من الدخل الاستثماري المحقق ضمن قطاع الخدمات المالية، ما يعكس تكامل العوائد التشغيلية والاستثمارية في نموذج أعمال المجموعة.أصول بقيمة 486 مليار درهموعلى صعيد المركز المالي ارتفع إجمالي أصول الشركة العالمية القابضة بنسبة 13.4 % ليصل إلى 485.9 مليار درهم بنهاية سبتمبر، فيما نمت حقوق الملكية بنسبة 9.9 % إلى 275.4 مليار درهم، وارتفعت حقوق الملكية العائدة إلى مالكي الشركة بنسبة 11.5 % إلى 170.5 مليار درهم، وحافظت المجموعة على مستويات مرتفعة من السيولة النقدية والأرصدة المصرفية، بلغت 76.6 مليار درهم.وفي إطار توسيع محفظتها الاستثمارية ضخت المجموعة نحو 25 مليار درهم خلال الفترة في الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة والأصول المالية والعقارات الاستثمارية، وارتفع صافي الدين إلى 30.4 مليار درهم، نتيجة الحصول على تمويلات لدعم البرنامج الاستثماري، مع احتفاظ المجموعة بنسبة سيولة سريعة بلغت 2.6 ضعف، ونسبة دين إلى حقوق الملكية عند 0.4 ضعف.وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة، إن تجاوز الإيرادات حاجز 100 مليار درهم يمثل محطة بارزة في مسيرة المجموعة، ويعكس نمو أعمالها التشغيلية والتوسع المستمر لمنصتها الاستثمارية الدولية، مشيراً إلى أن نمو سبعة قطاعات من أصل ثمانية، إلى جانب ارتفاع الإيرادات الدولية إلى أكثر من ضعف مستواها السابق، يؤكد مرونة الأعمال واتساع نطاقها.وأضاف أن المجموعة تواصل ترسيخ نهجها القائم على الانضباط المالي والتوظيف المدروس لرأس المال، من خلال استثمارات وشراكات استراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء والطاقة والتعدين والبنية التحتية والخدمات المالية، بما يدعم بناء شبكات قيمة متكاملة، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو، وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.توسع دولي واستثمارات في التكنولوجياوعلى المستوى الاستراتيجي واصلت الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى توسيع حضورها في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية والطاقة والموارد الطبيعية، عبر سلسلة من الاستثمارات والاستحواذات والشراكات الدولية.وفي قطاع الذكاء الاصطناعي عززت المجموعة استثماراتها في شركات عالمية متخصصة، من بينها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«سيريبراس»، كما حققت سيولة من استثمارها المبكر في «سبيس إكس» عقب الرفع التدريجي لقيود حظر البيع، التي أعقبت الطرح العام الأولي للشركة.وفي قطاع الفضاء أعلنت المجموعة عزمها الاستحواذ على حصة تبلغ 80 % في «مارلان هولدينغ آر إس سي ليمتد»، بما يوسع حضورها في البنية التحتية للأقمار الاصطناعية والتصنيع المتقدم، وذلك رهناً بالموافقات التنظيمية، كما برزت مبادرة «الطائر – الجيل الجديد»، التي تقودها «مارلان سبيس» و«لوفت أوربيتال»، بالتعاون مع «ميسترال إيه آي» وشركاء دوليين، باستثمارات تبلغ مليار دولار لتطوير بنية تحتية للأقمار الاصطناعية العاملة بالذكاء الاصطناعي، تبدأ بإنتاج 50 قمراً اصطناعياً في أبوظبي.وفي الخدمات المالية واصلت المجموعة تنفيذ برنامج استثماري بقيمة مليار دولار في الهند عبر «سمان كابيتال»، لترتفع حصتها فيها إلى 26.67 % بنهاية سبتمبر، كما أتمت الاستحواذ على «فرست وومن بنك ليمتد» في باكستان، في أول عملية خصخصة لبنك في البلاد ضمن تعاون بين الحكومتين. واستحوذت «جودان فايننشال» على حصة 50.1 % في «ألفا ويف جلوبال»، التي تتجاوز الأصول الخاضعة لإدارتها 35 مليار دولار، فيما رفعت «ألفا ظبي» حصتها في مشروع «ميكاد كريديت» للاستثمار في الائتمان الخاص من 20 % إلى 40 %.وامتد التوسع إلى قطاعات الطاقة والموارد والبنية التحتية، حيث اتفقت «إنترناشيونال ريسورسيس هولدينغ» مع مجموعة «أداني» على تأسيس مشروع مشترك مناصفة لتطوير مشروع متكامل للألمنيوم في ولاية أوديشا الهندية، باستثمارات تبلغ 11.5 مليار دولار، كما أعلنت «ألفا ظبي» و«تعزيز» تعاوناً استراتيجياً لتطوير منصة للكيماويات الصناعية باستثمارات تقارب 10 مليارات دولار.وفي الولايات المتحدة أتمت «إي بوينت زيرو» الاستحواذ على «ترافيرس ميدستريم بارتنرز» بقيمة 2.25 مليار دولار، لتدخل سوق البنية التحتية للغاز الطبيعي، فيما أعلنت «إسياسوفت» و«تسلا» تعاوناً لتطوير محفظة أولية من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة تتجاوز 15 جيجاواط ساعة في المملكة المتحدة وأوروبا الغربية ودول مجلس التعاون الخليجي والهند.استثمارات محلية وتعزيز قيمة المساهمينوعلى مستوى السوق المحلية وسعت «الدار» محفظة أصولها المدرة للدخل المتكرر عبر استحواذات شملت أصولاً سكنية في دبي بقيمة 1.1 مليار درهم، وعقارات صناعية ولوجستية في «كيزاد» بقيمة 650 مليون درهم، وأصولاً في غرب لندن بقيمة 711 مليون درهم، إلى جانب «مصدر سيتي سكوير» بقيمة 907 ملايين درهم، كما أعلنت «إي بوينت زيرو» اتفاقية للاستحواذ على 90 % من «أزورا باور هولدينغز»، منصة توليد الكهرباء في أفريقيا، التي تبلغ قدرتها التشغيلية 752 ميجاواط، ولديها مشاريع قيد التطوير تتجاوز 1.5 جيجاواط، رهناً بالموافقات التنظيمية.وفي إطار تعزيز البنية التحتية المالية الرقمية شهدت دولة الإمارات أول تجربة للدفع بالعملة الرقمية المستقرة «DDSC» المدعومة بالدرهم داخل المتاجر، بالتعاون مع «نتورك إنترناشيونال»، في «لولو هايبرماركت» بأبوظبي، و«ماركس آند سبنسر» بدبي، كما واصلت المجموعة تنفيذ برنامجها الثاني لإعادة شراء الأسهم، البالغة قيمته الإجمالية 5 مليارات درهم، وبدأت في يونيو تنفيذ الشريحة الأولى بقيمة 1.8 مليار درهم. وحتى نهاية سبتمبر أعادت شراء نحو 1.9 مليون سهم بقيمة 705 ملايين درهم، في إطار موازنة توظيف رأس المال بين تمويل النمو المستقبلي، والحفاظ على مرونة المركز المالي، وتعزيز قيمة المساهمين.وعلى صعيد الأثر الاقتصادي والمجتمعي أبرمت الشركة وشركاتها التابعة أكثر من 60 اتفاقية خلال منتدى «اصنع في الإمارات 2026»، تجاوزت قيمتها 40 مليار درهم، وشملت قطاعات الخدمات المالية والتعدين والعقارات والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والفضاء والتصنيع المتقدم، كما عززت المجموعة شراكاتها الدولية، وحصدت المرتبة السادسة عالمياً ضمن قائمة «قادة النمو في العالم 2026» الصادرة عن مجلة «تايم»، والمرتبة الثانية في قائمة «أعلى 100 شركة قيمة 2026» الصادرة عن «فوربس الشرق الأوسط».وتدخل الشركة الربع الأخير من العام بمحفظة استثمارية متنوعة وسيولة قوية ومنصة دولية متنامية، مع مواصلة التركيز على تعزيز أداء شركاتها، وتحسين كفاءة رأس المال، وانتقاء الفرص الاستثمارية ذات الإمكانات العالية، مستندة إلى تنوع أنشطتها ومرونة ميزانيتها العمومية في التعامل مع تقلبات الأسواق والبيئة الاقتصادية العالمية.

المصدر: البيان