أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لـ “حمداني”
عقد الناخب الوطني إبراهيم حمداني عصر الخميس، مؤتمرا صحفيا بِقاعة “محمد صلاح” التابعة لِملعب “نيلسون مانديلا” بِبراقي. ويستعدّ المنتخب الوطني لِخوض مواجهتَي الطوغو في الـ 14 والـ 17 من نوفمبر الحالي، لِحساب تصفيات “كان” 2027. ونُقدّم لكم فيما يلي أهم ما تطرّق إليه الناخب الوطني حمداني: – جلبنا حرّاس المرمى الذين يلعبون بِانتظام مع أنديتهم، ويجمعون أكبر قدر ممكن من المقابلات الرسمية. – لا يزال منصب حراسة المرمى أشبه بـ “ورشة”، ولم أستقرّ بعد على اسم حامي العرين الأساسي. – المدافع الأيمن محمد عزي يملك صفتَين هامّتَين: الفتوّة (صغر السن) والموهبة، وبعد أن لعب للفئات الصغرى والأخرى لـ “الخضر”، أمسى يستحقّ تمثيل ألوان أكابر “محاربي الصحراء”. – المهاجم عبد الرحمان رباش سلاح تهديفي فعّال، لِذلك منحته الفرصة. مثلما أعدت تثمين القدرات الفنية لِزميله في نفس المنصب فارس غجميس. – قلب الدفاع سمير شرقي غاب بِداعي الإصابة. – ليس لي مشكل مع المدافع الأيسر ريان آيت نوري، وبِإمكانه العودة إلى المنتخب الوطني في محطة مارس 2027. مثلما هو الشأن للمهاجم بغداد بونجاح والحارس لوكا زيدان. – جوين حجام كفاءة دفاعية، ونعوّل عليه في صيانة الجبهة الخلفية وتحديدا مركز ظهير أيسر. – صانع الألعاب عماد عبدلي يمكن توظيفه في عدة مناصب، وجلبه لِهذا المحطة الدولية أمر مستحقّ. – تحدثت مع المهاجم محمد الأمين عمورة، ووجدته واعٍ بِحجم المسؤولية التي تنتظره، ومستعدّ لِتبديد نحس عدم هزّ الشباك (منذ نوفمبر 2025). – باب “الخضر” ليس مغلقا على أحد، والقائمة حتما ستشهد تغييرات في المستقبل القريب. وكل لاعب غائب أو مؤهّل لِارتداء زي المنتخب الوطني يُمكن الاستفادة من خدماته لاحقا. – هذا هو التربص الثاني لي، ويُمكن القول إني بدأت التعوّد على أجواء المنتخب الوطني والمنافسات القارية. ولجأت في هذه المحطة إلى جلب عناصر جديدة، أملا في تحقيق الأفضل، وتعبيد طريق التأهّل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. – أقوم بِمعاينة اللاعبين بِدقةّ، وأقصد مقابلاتهم على مستوى الأندية، كما نتواصل معهم لِمعرفة طموحاتهم وأيضا مشاكلهم، فضلا عن تحفيزهم لتجاوز العقبات، وتقديم الأداء المرجو على مستوى النخبة الوطنية. – في مواجهتَي الطوغو، نستهدف حصد أقصى قدر ممكن من النقاط. لكن المهمة لن تكون هيّنة، والمنافس لن يواجهنا في ثوب الضحية.
المصدر: الشروق