نقابة المهندسين بدمشق تكرم 70 متفوقاً في الشهادتين الأساسية والثانوية
دمشق -سانا
كرّمت نقابة المهندسين السوريين – فرع دمشق، اليوم الأحد، 70 طالباً وطالبة من أبناء المهندسين المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، وذلك خلال احتفالية أُقيمت بالمدرج الكبير في كلية الهندسة المدنية بدمشق.
الاستثمار الحقيقي يكمن بالعقول
نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي، أكد في تصريح لمراسلة سانا، أن الاستثمار الحقيقي يكمن بالعقول كون الشباب هم الرافد الأساسي للوطن واللبنة الجوهرية لمرحلة إعادة البناء، مشدداً على أن سوريا القادمة ستُبنى على أكتاف أبنائها المتميزين في مختلف القطاعات والمجالات العلمية والهندسية والطبية.

وحول دور النقابة في دعم المتفوقين مستقبلاً، كشف حاج علي عن وجود اتفاق مع الجامعة يتيح التواصل مع الطالب فور تسجيله في كلية الهندسة ليكون شريكاً للنقابة، وتعمل النقابة عبر لجنتي “الشباب” و”التدريب” على إلحاق الطلاب بدورات تدريبية وتأهيلية بأسعار رمزية ومخفضة، بما يضمن تمكينهم وصقل خبراتهم ليكونوا جاهزين ومتمكنين عند انتسابهم الرسمي للنقابة.
رسالة بناء وحضارة
بدوره، بيّن رئيس مجلس فرع دمشق لنقابة المهندسين أحمد أبو طوق في كلمة خلال حفل التكريم، أن التفوق العلمي ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو رسالة بناء وحضارة ونتاج طبيعي لبيئة أسرية حاضنة ومحفزة لصناعة أفراد مميزين قادرين على النهوض بالوطن.

ولفت أبو طوق إلى أن النقابة ترى في المتفوقين امتداداً لمسيرتها الهندسية وحملةً لراية البناء، لافتاً إلى أن دور المهندس لا يقتصر على ميدان العمل بل يمتد لبناء أسرة ناجحة تُورث العلم والقيم.
الدعم الأسري حجر الأساس للتفوق
المهندسة رغد طرابيشي، عضو مجلس فرع دمشق لنقابة المهندسين ووالدة الطالبة “ناية الصفدي” الأولى على مستوى سوريا في شهادة التعليم الأساسي، أكدت لـ سانا، أن الدعم الأسري هو حجر الأساس في تحقيق التفوق والتميز، مشيرةً إلى أن الأهل هم مَن يغرسون القيم والأخلاق ويبنون الأسس الصحيحة التي تُثمر نجاحاً يُحصد في مثل هذه المناسبات.
تكامل الجهود
وباسم المتفوقين بالشهادة الثانوية، عَبّر الطالب عمر إسكيفي عن امتنانهم لنقابة المهندسين على رعايتها للتميز، مؤكداً أن هذا التفوق لم يكن وليد مصادفة أو جهداً فردياً، بل هو ثمار عام كامل من التعب وتكامل الجهود بين الأسرة والمؤسسات التعليمية.

وأشار إلى أن تكريم العقول الشابة يُعبّر عن إيمان حقيقي بأن بناء الوطن يبدأ أساساً من بناء الإنسان وتمكينه ليكون جزءاً من مسيرة التخطيط والإعمار.
من جهتها، أكدت الطالبة لانا يزبك في كلمتها نيابةً عن زملائها المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي، أن التفوق هو ثمرة محطة مفصلية ترتكز على تكامل المعرفة والقيم التي غرسها الكادر التدريسي، والدعم الأسري، الذي آمن بقدراتهم ومدّهم بالعزيمة متجاوزين كل الصعاب.
وكانت نقابة المهندسين السوريين كرّمت في كانون الثاني الماضي، 95 مهندساً وعدداً من الشخصيات الرسمية ممن شاركوا في معركة ردع العدوان، وذلك تقديراً لتضحياتهم ودورهم الوطني في الدفاع عن سوريا وإسهامهم في إعادة البناء والإعمار.








المصدر: سانا