افتتاح موسم جني الزيتون بجندوبة.. وتقديرات بـ9300 طن
افتتح والي جندوبة الطيب الدريدي، صباح اليوم ، موسم جني وعصر الزيتون بولاية جندوبة، وذلك من الضيعة البيولوجية بمنطقة بوقصة التابعة لمعتمدية وادي مليز، في مستهل موسم فلاحي تتجه خلاله الأنظار إلى حجم الإنتاج المنتظر وظروف التحويل ومدى المحافظة على جودة زيت الزيتون. وحسب المعطيات التي قدمتها مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، تمتد غراسات الزيتون بالجهة على مساحة تناهز 30 ألف هكتار، فيما تقدر صابة زيتون الزيت للموسم الحالي بنحو 9300 طن، من بينها 1368 طنًا من الزيتون البيولوجي. وتضم الولاية 13 معصرة بطاقة تحويل جملية تبلغ 766 طنًا يوميًا. وخلال المناسبة، تم استعراض واقع القطاع وآفاق تطويره في ظل التغيرات المناخية وتأثيراتها على النشاط الفلاحي، إلى جانب التطرق إلى أهمية المحافظة على الثروة الزيتونية وتحسين الإنتاجية، وتوفير الظروف الملائمة لعمليات الجني والتخزين، باعتبارها عناصر مؤثرة في جودة المنتوج وقيمته. كما تناولت مداخلة فنية قدمتها مصالح الإنتاج النباتي أبرز المؤشرات المتعلقة بقطاع الزيتون بالجهة، فيما خصصت مداخلة أخرى لخصوصيات غراسة الزيتون بمعتمدية وادي مليز، والممارسات الفلاحية المعتمدة وسبل تعزيز الإرشاد والتأطير لفائدة المنتجين. وشملت الزيارة الاطلاع على أصناف الزيتون والممارسات المعتمدة بالضيعة البيولوجية ببوقصة، قبل أن يتولى والي الجهة إعطاء إشارة انطلاق موسم جني زيتون الزيت. وفي جانب متصل بالاستعدادات لمرحلة التحويل، تحول والي جندوبة ومرافقوه إلى إحدى معاصر الزيتون بمنطقة شمتو، حيث عاينوا التجهيزات الفنية وظروف العمل ومدى احترام شروط السلامة الصحية، مع التأكيد على ضرورة جاهزية وحدات التحويل وحسن سير عمليات العصر. ويكتسي الموسم الحالي أهمية خاصة بالنظر إلى حجم المساحات المخصصة للزياتين بالجهة، وما يمثله هذا القطاع من مورد اقتصادي لعدد هام من الفلاحين والناشطين في مجال التحويل. ولا يرتبط نجاحه بكميات الإنتاج وحدها، بل كذلك بجودة الزيت وطرق تثمينه، خاصة المنتوج البيولوجي الذي يستوجب عناية خاصة بمختلف مراحل إنتاجه وتحويله.
المصدر: الصباح