سوق دمشق للأوراق المالية تفتتح جلساتها بتداولات 6.57 ملايين ليرة سورية
دمشق-سانا
افتتح سوق دمشق للأوراق المالية جلسات بداية الأسبوع، اليوم الأحد، على حركة تداول نشطة نسبياً، إذ بلغت قيمة التداولات 6 ملايين و570 ألف ليرة سورية، مع تداول 265 ألفاً و754 سهماً موزّعة على 208 صفقات.
وجاءت حركة السوق موزعة على ثلاثة مسارات متوازية، فبين أسهم قادت الارتفاعات بقوة، وأخرى تراجعت تحت ضغط بيع محدود، وأسهم غابت تماماً عن التداول، تشكل مشهد يعكس طبيعة سوق يتحرك بحذر لكنه لا يفقد نبضه.
مكاسب تعزز اتجاه السوق
وفي مسار الارتفاعات، تقدّمت الشركة الأهلية للنقل المشهد بنسبة 4.99 بالمئة، مغلقة عند 123.80 ليرة للسهم، لتسجّل أقوى أداء في الجلسة.
وعلى خط الارتفاعات المتوسطة، حافظ سهم البركة على وتيرته الإيجابية بنسبة 1.68 بالمئة ليغلق عند سعر 8.46 ليرات، مضيفاً دعماً مستقراً لحركة القطاع المصرفي، كما ارتفع بنك قطر الوطني سوريا بنسبة 0.55 بالمئة، ليستقر سعر سهمه عند 20 ليرة، في صعود هادئ يعكس تداولات انتقائية ضمن نطاق سعري متوازن.
واختتم المشهد بنك الائتمان الأهلي بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.17 بالمئة، مغلقاً عند 11.73 ليرة، ليضيف لمسة إيجابية خفيفة إلى قائمة الارتفاعات، حيث منحت هذه المكاسب المتباينة الجلسة اتجاهاً صاعداً واضحاً.
هبوط محسوب في بعض الأسهم
على الجانب الآخر بدت الانخفاضات حاضرة في الجلسة، إذ تصدّرت السورية الدولية للتأمين – أروب قائمة التراجعات بنسبة 4.88 بالمئة ليغلق السهم عند 14.61 ليرة، في حركة تعكس ضغوط بيع محدودة لكنها واضحة.
وتراجع بنك بيمو السعودي الفرنسي بنسبة 4.29 بالمئة، مغلقاً عند 18.97 ليرة، في حين سجّل بنك الأردن سوريا انخفاضاً بنسبة 0.96 بالمئة ليستقر سهمه عند 23.65 ليرة، في حركة خفيفة لا تغيّر كثيراً من استقرار السهم ضمن القطاع المصرفي.
واختتمت القائمة شركة إسمنت البادية بانخفاض هامشي بلغت نسبته 0.05 بالمئة، مغلقة عند 860 ليرة، في تراجع طفيف يضع السهم ضمن مسار هادئ يميل إلى الثبات.
ورغم تباين نسب التراجع جاءت هذه الانخفاضات ضمن نطاق محدود، ما أبقى الجلسة متوازنة دون ضغوط كبيرة على حركة الأسعار.
أسهم خارج حركة الجلسة
وفي المقابل، غابت بعض الأسهم عن مشهد الجلسة تماماً لتسجل حضوراً صامتاً دون أي تداول يُذكر، إذ بقيت تلك الأسهم خارج حركة البيع والشراء، محافظة على أسعارها دون تغيير، كأنها تراقب مسار الجلسة من بعيد، في مشهد يعكس حالة انتظار واضحة لدى المستثمرين بحثاً عن نقاط دخول أكثر ملاءمة.
المصدر: سانا