عقد أوكرانيا مع أميركا لاستخدام ستارشيلد ينتهي العام المقبل
قال دبلوماسي أوكراني كبير، اليوم الخميس، إن عقد أوكرانيا مع الحكومة الأميركية للوصول إلى شبكة الأقمار الاصطناعية (ستارشيلد) ينتهي العام المقبل، وإن كييف تسعى على نحو عاجل إلى بدء محادثات بشأن عقد جديد. واتضح الدور الحيوي لشبكة (ستارشيلد) في الحرب الأوكرانية الشهر الماضي عندما واجه القادة العسكريون الأوكرانيون قيوداً مفاجئة على السرعة، مما عرقل قدرة الجيش على اعتراض الطائرات المسيرة الروسية الهجومية وأجبره على إلغاء بعض العمليات. وقال دينيس سيينيك، القائم بالأعمال في السفارة الأوكرانية في واشنطن، إن كييف لم تتلق تفسيراً لما حدث من واشنطن أو من شركة (سبيس إكس)، وهي شركة الأقمار الاصطناعية التي يديرها إيلون ماسك وتوفر خدمة ستارشيلد العسكرية للحكومة الأميركية. وتقدم خدماتها التجارية (ستارلينك) على مستوى العالم. وقال سيينيك لمجموعة كُتاب الدفاع في واشنطن: «ينتهي عقد ستارشيلد العام المقبل. ونتفهم أن التفاوض على عقد جديد يتطلب وقتاً»، مضيفاً: «الآن هو الوقت المناسب بالفعل». وتابع: «نريد الحصول على توضيح أساسي بشأن ما إذا كان بوسعنا المضي قدماً وما ستكون عليه بنود الاتفاق». ولم يحدد سيينيك الشهر الذي سينتهي فيه العقد، واكتفى بالقول إنه سيكون في منتصف العام المقبل. ومثّلت مشكلات الوصول إلى نظام ستارشيلد واحدة من سلسلة التطورات في علاقة أوكرانيا بالولايات المتحدة التي أثارت قلق كييف في الآونة الأخيرة في ظل دفاعها عن نفسها في مواجهة القوات الروسية التي غزتها في فبراير (شباط) 2022. وقالت أوكرانيا في الأسابيع القليلة الماضية إنها واجهت في مرحلة ما ثغرات في الحصول على معلومات مخابراتية من الولايات المتحدة بشأن الهجمات الصاروخية الروسية.
المصدر: الشرق الأوسط