شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

موعد جديد لافتتاح مطار طرابلس الدولي.. 230 مليون يورو تضع المشروع تحت المجهر - اخبار ليبيا

موعد جديد لافتتاح مطار طرابلس الدولي.. 230 مليون يورو تضع المشروع تحت المجهر - اخبار ليبيا

عاد ملف افتتاح مطار طرابلس الدولي إلى الواجهة، مع تداول موعد جديد محتمل لإعادة تشغيله في 8 ديسمبر المقبل، بالتزامن مع انعقاد قمة أفريقيا وتركيا المرتقبة، التي يُتوقع أن يشارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق ما أوردته وكالة «نوفا» الإيطالية. وبحسب الوكالة، فإن الموعد المطروح لا يزال مرتبطاً باستكمال عدد من الأعمال الفنية والتجهيزات، في وقت تحيط بالمشروع تساؤلات بشأن تكلفته المالية، ومستحقات التحالف الإيطالي الذي سبق أن تولى تنفيذ أعمال إعادة التأهيل، فضلاً عن المشكلات الفنية التي لم تُحسم بعد. وأشارت «نوفا» إلى أن افتتاح المطار قد يتم في الثامن من ديسمبر، بالتزامن مع القمة الأفريقية التركية، وهو ما يضع المشروع أمام جدول زمني ضيق لاستكمال التجهيزات المطلوبة قبل الموعد المحتمل. لكن الوكالة لفتت إلى استمرار تحديات فنية، تتعلق خصوصاً بأنظمة مناولة الأمتعة والتفتيش الأمني، وهي تجهيزات أساسية لا تقتصر أهميتها على استكمال البنية التشغيلية، بل ترتبط أيضاً بسلامة المسافرين وكفاءة إجراءات السفر والوصول. وبالتالي، فإن تحديد موعد للافتتاح لا يعني بالضرورة أن المطار أصبح جاهزاً للتشغيل الكامل، إذ يتوقف ذلك على استكمال الاختبارات الفنية والتأكد من جاهزية الأنظمة والمرافق المعنية. وفي الجانب المالي، ذكرت الوكالة أن تحالف «إينياس» الإيطالي لا يزال ينتظر مستحقات مالية بموجب اتفاق تسوية وُقّع مطلع يونيو الماضي، في تطور يعيد ملف التعاقدات السابقة إلى دائرة الاهتمام. كما أشارت إلى أن تكلفة العقد الجديد الممنوح لشركات تركية ارتفعت إلى ما بين 220 و230 مليون يورو، مقارنة بالعقد الإيطالي الأصلي الذي بلغت قيمته 79 مليون يورو. ويفتح هذا الفارق باب التساؤلات بشأن أسباب ارتفاع التكلفة، وطبيعة الأعمال التي يشملها العقد الجديد، ومدى اختلاف نطاقه عن الاتفاق الإيطالي السابق، إلى جانب الالتزامات المالية المترتبة على تسوية مستحقات التحالف السابق. ومن المهم التمييز بين قيمة العقدين عند المقارنة، إذ لا تكفي الأرقام وحدها للحكم على حجم الزيادة الفعلية ما لم تتضح تفاصيل نطاق الأعمال والمكونات الفنية والإنشائية التي يتضمنها كل اتفاق. وتبقى أنظمة مناولة الأمتعة والتفتيش الأمني من أبرز النقاط التي قد تؤثر في موعد التشغيل، باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة عمل أي مطار دولي، ولا يمكن تجاوزها بمجرد استكمال المباني أو المرافق الإنشائية. كما أن نجاح إعادة تشغيل مطار طرابلس الدولي لا يرتبط بموعد الافتتاح فقط، بل بقدرته على تقديم خدمات منتظمة وآمنة، واستيعاب حركة المسافرين والرحلات وفق المعايير التشغيلية المطلوبة. وبين الموعد المحتمل في ديسمبر، والفارق الكبير في قيمة التعاقدات، واستمرار بعض المشكلات الفنية، يظل السؤال الأبرز: هل ينجح المشروع في بلوغ مرحلة التشغيل قبل انعقاد القمة، أم تفرض متطلبات الجاهزية الفنية والمالية جدولاً زمنياً جديداً؟ وتبقى المعلومات الواردة بشأن موعد الافتتاح والتكاليف ومستحقات التحالف الإيطالي منسوبة إلى وكالة «نوفا»، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات الليبية المعنية تؤكد تفاصيل المشروع ومستوى جاهزيته. إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

المصدر: ليبيا أخبار