شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مراقبات تعليمية جديدة تعلن انطلاق العام الدراسي يوم الأحد المقبل - اخبار ليبيا

مراقبات تعليمية جديدة تعلن انطلاق العام الدراسي يوم الأحد المقبل - اخبار ليبيا

تتواصل التحركات المحلية لاستئناف الدراسة في عدد من البلديات الليبية، مع إعلان مراقبتي التربية والتعليم في صرمان والزنتان عودة المؤسسات التعليمية إلى العمل اعتباراً من الأحد المقبل، 8 نوفمبر 2026، في وقت لا يزال فيه الخلاف قائماً بين الجهات التعليمية وحراك المعلمين بشأن إنهاء الإضراب الشامل. كما أعلنت مراقبة التربية والتعليم ببلدية الجديدة في مدينة العجيلات انطلاق العام الدراسي يوم الأحد، داعية إدارات المدارس والمعلمين والطلاب إلى الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف، في خطوة تعكس توجه بعض المراقبات إلى إعادة انتظام العملية التعليمية رغم استمرار الأزمة على مستوى البلاد. وتأتي إعلانات صرمان والزنتان والعجيلات ضمن تحركات تستهدف إعادة فتح المدارس واستئناف الدراسة بعد فترة من التعطل، وسط مخاوف من اتساع الفاقد التعليمي وتأثيره على الطلاب، خصوصاً مع اقتراب مواعيد الامتحانات المدرسية وفق التقويم المعتمد. غير أن صدور هذه الإعلانات لا يعني بالضرورة انتهاء الإضراب أو التوصل إلى اتفاق شامل مع المعلمين، إذ لا تزال مواقف الجهات التعليمية المحلية وحراك المعلمين متباينة بشأن موعد العودة الفعلية إلى الفصول الدراسية. وفي المقابل، جدد حراك معلمي ليبيا دعوته إلى مواصلة الإضراب الشامل، احتجاجاً على ما وصفه بعدم صرف المستحقات المالية وعدم الاستجابة للمطالب المطروحة. وكان الحراك قد أعلن في وقت سابق موافقته على استئناف الدراسة الأحد المقبل، قبل أن يتراجع عن موقفه عقب تصريحات وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية بشأن الفروقات المالية، مؤكداً أن العودة لن تتم قبل الاستجابة لمطالب المعلمين. ويتركز الخلاف حول المستحقات المالية، وعلاوة الحصة، والفروقات المطالب بها، إلى جانب مشروع جدول المرتبات الموحد، في ظل تباين المواقف بشأن حجم الالتزامات المالية وآليات تسويتها. ويضع هذا المشهد المدارس أمام حالة من عدم اليقين؛ فبينما تحدد بعض مراقبات التربية والتعليم الأحد موعداً لاستئناف الدراسة، يتمسك الحراك بمواصلة الإضراب، ما يجعل انتظام العملية التعليمية مرتبطاً بمدى التزام المعلمين بقرارات العودة، وقدرة الجهات المعنية على احتواء الخلاف. وبعد نحو ثمانية أسابيع من توقف الدراسة في عدد من المؤسسات التعليمية، تتزايد المخاوف من انعكاسات استمرار الأزمة على التحصيل العلمي، ومواعيد الامتحانات، وقدرة المدارس على استكمال المقررات خلال العام الدراسي. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت إعلانات استئناف الدراسة ستتحول إلى عودة فعلية للطلاب والمعلمين، أم أن الخلاف المالي سيؤدي إلى استمرار الإضراب وتعميق أزمة التعليم في ليبيا.

المصدر: ليبيا أخبار