شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ألاك: إطلاق مشروع لتعزيز مشاركة الشباب في الوقاية من المخدرات بولاية لبراكنة - الوكالة الموريتانية للأنباء

ألاك: إطلاق مشروع لتعزيز مشاركة الشباب في الوقاية من المخدرات بولاية لبراكنة - الوكالة الموريتانية للأنباء

احتضنت دار الشباب الجديدة بمدينة ألاك، اليوم الخميس، ورشة الإطلاق الرسمي لمشروع تعزيز مشاركة الشباب في الوقاية المجتمعية من المخدرات والمؤثرات العقلية بولاية لبراكنة (RPJ-PCD)، المنفذ من طرف منظمة مكافحة تطرف الشباب وترقية المواطنة، بالتعاون مع برنامج بذور المواطنة، وبالتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية. وأشرف على افتتاح الورشة مستشار والي لبراكنة المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، السيد أبوه ولد الطالب، الذي أكد أهمية حماية الشباب وتعزيز مشاركتهم في خدمة المجتمع، مشيرا إلى أن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود السلطات العمومية والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والشباب. من جانبه، ثمن العمدة المساعد لبلدية ألاك، السيد سيد أحمد ولد البو، تنظيم هذه الورشة، لما تمثله من أهمية في توعية الشباب بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والوقاية من تعاطيها. بدوره، أبرز المندوب الجهوي لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد سيدي محمد ولد البار، أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في حماية الشباب، مؤكدا استعداد المندوبية لمواكبة المبادرات الهادفة إلى تعزيز مشاركتهم الإيجابية في التنمية المحلية. أوضح رئيس منظمة مكافحة تطرف الشباب وترقية المواطنة، السيد عبد الله الداي مسعود، أن المشروع يأتي استجابة للتحديات المجتمعية المرتبطة بانتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، وما تترتب عليها من آثار على الشباب والأسرة والمجتمع، مؤكدا أن الشباب يمثلون شركاء أساسيين في جهود الوقاية والتوعية داخل مجتمعاتهم. ويمتد المشروع على مدى سنة كاملة، من 5 نوفمبر 2026 إلى 5 نوفمبر 2027، ويشمل مقاطعات ولاية لبراكنة الست: ألاك ومقطع لحجار ومال وبوكي وأمباني وبابابي. ويستهدف المشروع 150 شابا وشابة، بواقع 25 مشاركا من كل مقاطعة، على أن لا يقل عدد الفتيات عن 60 مشاركة، وذلك من خلال تعزيز قدراتهم في مجالات التوعية المجتمعية والمناصرة والتواصل الميداني. ويتضمن البرنامج تنظيم ست دورات تكوينية وست قوافل تحسيسية، إضافة إلى أنشطة تشاركية لنشر الوعي، وتنمية مهارات التواصل والإقناع، وإعداد الحملات التحسيسية، وتشجيع المبادرات المحلية، وتعزيز الحوار بين الأجيال بمشاركة الأسر والسلطات المحلية والمجتمع المدني والقيادات المجتمعية والدينية. كما يسعى المشروع إلى توسيع نطاق جهود الوقاية والوصول بصورة غير مباشرة إلى نحو 15 ألف شخص، بما يضمن تعزيز الوعي المجتمعي واستمرارية المبادرات المحلية بعد انتهاء فترة تنفيذه.

المصدر: الوكالة الموريتانية