المركز الوطني لمكافحة الأمراض يُحذر من تداعيات تفشي فيروس «إيبولا بونديبوغيو » في جمهورية - اخبار ليبيا
– المرض انتقل عبر الحدود إلى كينيا ونيجيريا، وسبق أن وصلت حالات إلى أوغندا وفرنسا وانتهى التفشي فيهما، حيث المسافر وحده قد ينقل العدوى إلى بلد جديد قبل أن يُكتشف. – لا يوجد لقاح مرخص ولا علاج مرخص حتى الآن، ويزيد الموقف تعقيداً انعدام الأمن ونزوح السكان وصعوبة الوصول الإنساني. – هذا الفيروس لا يُعد مرضًا عابراً، بل يصنف ضمن أخطر الحمّيات النزفية الفيروسية الفتّاكة التي تهدد الحياة بشكل مباشر وسريع. – ترتفع في هذا المرض نسب الوفيات في حال عدم التدخل الطبي الفوري والعزل المبكر. – لم يتم تسجيل أي حالة مؤكدة أو مشتبه بها بمرض فيروس الإيبولا داخل ليبيا، حتى تاريخ صدور هذا البيان. – التفشي يتسع ولم ينحسر، حيث بدأ التفشي في الكونغو في مايو 2026، وهو أكبر تفشٍّ مسجَّل لهذه السلالة وثاني أكبر تفشٍّ لفيروس إيبولا في التاريخ. – سُجلت 9,668 حالة مؤكدة و4,649 وفاة حتى الآن، حيث ما يقارب نصف المصابين المؤكدين في الكونغو الديمقراطية فارقوا الحياة. – التفشي يتسارع من جديد بظهور 1,466 حالة مؤكدة في آخر 21 يوماً مقابل 1,328 في الفترة التي سبقتها (زيادة 10.4٪)، والوفيات 692 مقابل 644. #ليبيا_برس (بيان)
المصدر: ليبيا أخبار