شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إيبولا يثير القلق في أفريقيا.. المركز الوطني يحسم حقيقة وجود إصابات في ليبيا ويعلن إجراءات احترازية - اخبار

إيبولا يثير القلق في أفريقيا.. المركز الوطني يحسم حقيقة وجود إصابات في ليبيا ويعلن إجراءات احترازية - اخبار

المشهد – أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة أو مشتبه بها بفيروس إيبولا داخل ليبيا، مشيراً إلى أن الوضع الوبائي في البلاد مستقر، بالتزامن مع استمرار تفشي سلالة «إيبولا بونديبوغيو» في عدد من الدول الأفريقية. وأوضح المركز أنه رفع جاهزية فرق الرصد والاستجابة السريعة، وعزّز إجراءات المتابعة والترصد الوبائي، تحسباً لأي حالات وافدة، في ظل استمرار تسجيل إصابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا ونيجيريا، وما يفرضه ذلك من ضرورة تشديد الرقابة الصحية على المنافذ الحدودية. وبحسب الأرقام الواردة في بيان المركز، سُجلت نحو 9,668 إصابة مؤكدة و4,649 وفاة، إلى جانب وضع أكثر من 31 ألف مخالط تحت المتابعة، فيما طالت الإصابات 301 من العاملين الصحيين، توفي 48 منهم. وتشير بيانات دولية أحدث إلى استمرار ارتفاع الحصيلة؛ إذ أوردت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في تحديثها حتى الأول من نوفمبر، تسجيل 10,563 إصابة مؤكدة و5,130 وفاة في الدول التي شملها الرصد. وتظل هذه الأرقام قابلة للتحديث مع استمرار التحقيقات الوبائية وتغير البيانات المعلنة. وأشار المركز إلى عدم وجود لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد حتى الآن لسلالة «بونديبوغيو»، وهو ما يجعل اكتشاف الحالات مبكراً، وعزل الحالات المشتبه بها، وتتبع المخالطين، والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، من أبرز وسائل الحد من انتشار المرض. وفي هذا السياق، أوصت منظمة الصحة العالمية بتعزيز الترصد والفحوصات والاستعداد عبر الحدود، مع استمرار العمل على تطوير لقاحات مرشحة؛ إذ أُطلقت تجربة سريرية للقاح مرشح ضد هذه السلالة في الكونغو الديمقراطية خلال أكتوبر. ودعا المركز المواطنين إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الدول المتأثرة، والإفصاح عن تاريخ السفر وأي أعراض صحية عند الوصول إلى المنافذ الليبية، كما أوصى الأشخاص الذين خالطوا حالات مشتبه بها أو مؤكدة بمتابعة حالتهم الصحية لمدة 21 يوماً، والتواصل فوراً مع الجهات الصحية المختصة عند ظهور أعراض. وشدد على ضرورة عدم التوجه العشوائي إلى المصحات أو المرافق الصحية عند الاشتباه في الإصابة، لتفادي تعريض الآخرين للخطر، مؤكداً أهمية التواصل المسبق مع المركز قبل 48 ساعة من منح تأشيرات دخول لمواطنين من الدول المتأثرة أو القادمين عبرها. وبينما لا تشير المعطيات المعلنة إلى وجود إصابات داخل ليبيا، فإن استمرار التفشي خارجياً يضع إجراءات الرصد والاستعداد الصحي في صدارة الأولويات، خصوصاً في المطارات والمنافذ البرية والبحرية، مع أهمية الاعتماد على المعلومات الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو التهويل.

المصدر: ليبيا أخبار