شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الفراولة والبطاطس والبصل.. كيف تؤثر البرودة على نمو المحاصيل الشتوية؟

الفراولة والبطاطس والبصل.. كيف تؤثر البرودة على نمو المحاصيل الشتوية؟

تتأثر معدلات نمو عدد من المحاصيل الشتوية بالتغيرات الحادة في درجات الحرارة، رغم ملاءمة الأجواء المعتدلة والباردة نسبيًا لزراعة كثير منها، وتأتي الفراولة والبطاطس والبصل ضمن المحاصيل التي تحتاج إلى متابعة دقيقة للظروف الجوية، خاصة عند حدوث انخفاض شديد في درجات الحرارة أو التعرض للصقيع. وتختلف استجابة هذه المحاصيل للبرودة وفقًا لطبيعة كل محصول ومرحلة نموه، إذ يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى إبطاء العمليات الحيوية داخل النبات، بما يؤثر على النمو وتكوين الأجزاء الاقتصادية للمحصول، كما تتباين شدة التأثير بحسب الصنف والظروف المحيطة بالزراعة. وبالنسبة للفراولة، تتطلب النباتات متابعة حالة الأوراق والنموات الحديثة، خاصة في المناطق التي ترتفع فيها احتمالات التعرض للصقيع، مع الاهتمام بإدارة الري والتهوية في الزراعات المحمية وفقًا للظروف الجوية. أما البطاطس، فتتأثر الأجزاء النباتية الموجودة فوق سطح التربة بالبرودة الشديدة والصقيع، وقد يؤدي تضرر المجموع الخضري إلى التأثير على قدرة النبات على استكمال النمو، بحسب مرحلة تكوين الدرنات وشدة الضرر الذي تتعرض له النباتات. وفي زراعات البصل، تختلف استجابة النباتات للبرودة باختلاف مرحلة النمو والصنف وظروف الزراعة، كما تؤثر حالة التربة ومستوى الرطوبة في قدرة النباتات على مواصلة النمو بصورة طبيعية. وتتطلب حماية هذه المحاصيل متابعة درجات الحرارة الصغرى، وتنظيم الري وفقًا لاحتياجات كل محصول، والالتزام بالتوصيات الفنية المتعلقة بالتسميد والخدمة الزراعية، مع تجنب تنفيذ معاملات غير مناسبة خلال فترات الإجهاد. وتظل معرفة طبيعة المحصول ومرحلة نموه العامل الأساسي في تحديد مدى تأثره بالبرودة، إذ لا يعني انخفاض درجات الحرارة بالضرورة حدوث خسائر، وإنما تتوقف الأضرار على شدة الانخفاض ومدته والظروف الزراعية المصاحبة له.

المصدر: اليوم السابع