امغيب: انصفوا المعلم واحفظوا كرامته ولا تجعلوا الطالب رهينة للأزمات المالية والإدارية - اخبار ليبيا
قال عضو مجلس النواب، سعيد امغيب، إن مشكلات المعلم الليبي لا تحل بالاعتصامات المفتوحة، ولا بتعطيل المدارس، ولا بحرمان آلاف الطلاب من حقهم في التعليم. وأضاف امغيب، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن المعلم صاحب حق، ومن حقه أن يعيش حياة كريمة تتناسب مع رسالته ودوره في بناء المجتمع، لكن الطالب أيضاً صاحب حق، وليس من العدل أن يدفع ثمن إخفاق الحكومات وعجزها عن إيجاد الحلول. وتابع: “لقد سئمنا أن يكون تعطيل الدراسة هو الخيار الأول عند كل أزمة، وكأن مستقبل أبنائنا أمر يمكن التضحية به أو تعويضه بسهولة، في وقت لا ينقص فيه الطالب الليبي مزيد من الهدر في سنواته الدراسية”. ودعا إلى مراجعة جادة لأوجه الإنفاق الحكومي، بدلاً من تحميل المواطن والطالب فاتورة سوء الإدارة، مشيرا إلى أن من بين الحلول التي تستحق الدراسة الجادة، إعادة النظر في حجم التمثيل الدبلوماسي الليبي بالخارج، وتقليص السفارات والبعثات التي لا تبرر تكاليفها الحاجة الفعلية إليها، وخاصة في الدول التي تشير بعض التقارير والمعلومات المتداولة إلى عدم وجود جاليات ليبية فيها تستدعي وجود تمثيل دبلوماسي دائم. ونوة بأن ما يتداول بشأن تجاوز مرتبات بعض السفراء حاجز 12 ألف دولار شهرياً، فضلاً عن نفقات السكن والمخصصات والتشغيل، يستوجب مراجعة شفافة تكشف للرأي العام حقيقة هذه النفقات ومدى جدواها. وتساءل امغيب، “هل يعقل أن تعجز الدولة عن توفير مستحقات المعلم، بينما تستمر في إنفاق مبالغ ضخمة على تمثيل دبلوماسي قد لا تكون بعض بعثاته ذات أولوية وطنية؟، مضيفا “لا أدعو إلى الانتقاص من أهمية العمل الدبلوماسي، بل إلى ترشيده وربط الإنفاق فيه بالمصلحة الوطنية، وتوجيه ما يمكن توفيره إلى قطاعات تمس حياة المواطن مباشرة، وفي مقدمتها التعليم.ووجه عضو مجلس النواب، رسالة إلى الحكومة قائلا: “أنصفوا المعلم، واحفظوا كرامته، ولا تجعلوا الطالب رهينة للأزمات المالية والإدارية، فالمعلم يستحق الإنصاف، والطالب يستحق مستقبلاً، والوطن يستحق حكومة تعرف كيف ترتب أولويات إنفاقها.. حقوق المعلمين مقدمة على كل الحقوق”. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24
المصدر: ليبيا أخبار