رائحة السجائر أفسدت أجواء الحفل.. كيف انفعلت أنغام على المسرح؟
لم تكن النجمة المصرية أنغام تدري أن نسمات الطرب في دار الأوبرا بالعاصمة الإدارية الجديدة سيعكر صفوها دخان كثيف، لتتحول لحظات الانسجام الفني إلى موقف توتر وثقته الكاميرات وأشعل منصات التواصل الاجتماعي. بدأت القصة حين تسللت روائح السجائر المزعجة مباشرة إلى خشبة المسرح وسط اندماج صاحبة «تيجي نسيب» في أداء وصلتها الطربية. ولم تتردد أنغام في إبداء استيائها الشديد، حيث أوقفت تفاعلها العفوي وراحت تعبر بإشارات يدها الحادة عن ضيقها البالغ، متسائلة بنبرة غاضبة عن هوية المدخن داخل قاعة مغلقة يفترض أن تُلزم الجميع باحترام الفن وأنظمة المكان. هذا الموقف أعاد إلى الواجهة نقاشاً ساخناً حول ظاهرة التدخين في الحفلات المغلقة ومدى تأثيرها على صحة الفنانين وراحة الجمهور. ورغم حدة اللحظة وما أثارته من جدل، أثبتت أنغام خبرتها الفنية العميقة، إذ استنشقت الصبر وعادت سريعاً لتعتلي قمة التركيز، مستكملة سهرتها وسط عاصفة من هتافات وتصفيق الجمهور الذي لم يقبل أن ينتهي الحفل إلا بنجاح ساحق. تلك الأمسية التي قاد فيها الأوركسترا المايسترو هاني فرحات حملت في طياتها محطات لا تُنسى، أبرزها مفاجأة بداخل الأرشيف القديم حين استعادت أنغام أغنيتها الشهيرة «بسبوسة» التي قدمتها في حقبة الثمانينيات إبان مرحلة الدراسة الثانوية، لتمسح بروعة صوتها أي تعثر عابر وتعيد للبهجة مكانها على المسرح.
المصدر: عكاظ