"بتروناس": أبوظبي تُقدم الوصفة المثالية لنجاح المشاريع
وشدد فوروبييف على أن مشروع أبوظبي يشكّل ركيزة أساسية ضمن محفظة التنقيب والإنتاج الدولية لـ "بتروناس"، وجزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها التحولية "بتروناس 2.0". وأوضح فوروبييف أن الحضور الاستثماري لـ "بتروناس" في أبوظبي شهد نمواً متسارعاً منذ دخوله لأول مرة في أواخر عام 2022 بالتوقيع على اتفاقية "منطقة النفط غير التقليدي رقم 1"، ليتبعه التوسع في عام 2024 عبر الانضمام إلى "منطقة النفط غير التقليدي رقم 5". وأضاف أن التوسع لم يقتصر على الموارد غير التقليدية فقط، بل امتد ليشمل امتيازاً تقليدياً للاستكشاف والتقييم يُعرف بـ "ON2"، ليصبح لدى الشركة اليوم ثلاث مناطق استكشافية استراتيجية بالدولة. وعن أسباب التركيز على إمارة أبوظبي، لخص فوروبييف جاذبية البيئة الاستثمارية في ثلاثة محاور رئيسية: وأشار الرئيس التنفيذي لـ "بتروناس أبوظبي" إلى أن مشروع الشركة في العاصمة الإمارتية يتكامل بشكل تام مع رحلة التحول "بتروناس 2.0"، والتي تهدف إلى ضمان بقاء الشركة منافساً عالمياً وتكاملياً بحلول عام 2035 من خلال ثلاث ركائز: وأكد أن مشروع أبوظبي يلبي المبادئ الأساسية لقطاع التنقيب التنافسي المتمثلة في إدارة المحفظة الفعالة، الكفاءة التشغيلية، والموارد واسعة النطاق. وحول طبيعة الشراكة مع "أدنوك"، أكد فوروبييف أنها تجسد النموذج المثالي للشراكة المتوازنة، حيث تجمع بين الخبرة المحلية العريقة لـ "أدنوك" الممتدة لأكثر من 50 عاماً في تطوير الموارد التقليدية، وبين الخبرات الدولية المتقدمة لـ "بتروناس" في إدارة وتطوير المشاريع غير التقليدية، مستشهدة بتجاربها الناجحة في كندا والأرجنتين (بالشراكة مع YPF). وحول التحديات التشغيلية، أوضح: "الموارد غير التقليدية تتطلب عقلية التحسين المستمر والتميز التشغيلي. نعمل على نقل التكنولوجيات المجربة عالمياً وتعديلها لتناسب البيئة المحلية والعمل في الصحراء ودرجات الحرارة الشديدة، دون الحاجة لإعادة اختراع العجلة. يرافق ذلك حوار وتبادل معرفي مستمر مع أدنوك ومزودي الخدمات لنقل المشروع إلى مرحلة التسويق التجاري." وفيما يتعلق بالتوازن بين أبعاد معضلة الطاقة الثلاثية (أمن الطاقة، الاستدامة البيئية، والقدرة على تحمل التكاليف)، شدد فوروبييف على أن مشروع أبوظبي يقدم حلولاً متوازنة لجميع هذه الأبعاد:
المصدر: سكاي نيوز عربية